#adsense

ماضيه “البيتوتي” لن يخوله رؤية أي نضال مشترك… حبيب رداً على باسيل: هل يستطيع أن يسمي لشباب “التيار” ساحة واحدة شارك فيها المواجهات الدموية معهم؟

حجم الخط

رأى عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب فريد حبيب ان النداء الذي أطلقه رئيس الهيئة التنفيذية الدكتور سمير جعجع إلى شابات وشباب "التيار الوطني الحرّ" في ذكرى شهداء "المقاومة اللبنانية"، لم يكن سوى نداء من القلب الى الشرفاء في "التيار الوطني الحر" الذين ما زال لديهم الحنين الى المبادىء والعناوين الوطنية النضالية، التي من أجلها إنتهكت كراماتهم وضربوا واعتقلوا تعسفا وزجّوا في السجون والمعتقلات، والتي بيعت لاحقا بحفنة من الإستفادات المالية والسياسية من قبل القيّمين الجدد على التيار اليوم الطارئين على ساحته مدعي النضال أمثال المستوزر على وزارة المياه والطاقة جبران باسيل، مشيرا الى أن هذا الأخير قد ساقته الأرقام المالية المدفوعة له ثمن مواقفه ومواقف عمّه الإنقلابية على تاريخ المسيحيين، الى التنكر لقدسية النضال لدى هؤلاء الشباب والقفز فوق نعوش الشهداء وبكاء الأمهات والأرامل .

ولفت حبيب الى أن من يستمع الى عبقرية التعليقات الصادرة عن باسيل ردا على نداء الدكتور جعجع، لا سيما من يستمع الى قوله أن "التيار" لم يكن له أي نضال مشترك مع "القوات اللبنانية"، يدرك صوابية هذا الكلام كون باسيل يختصر شباب التيار بشخصه، وهو الذي لم يعرف يوما طريقا الى ساحة النضال والمواجهات، وبالتالي لن يستطيع وفق ماضيه "البيتوتي" رؤية أي نضال مشترك بين التيار و"القوات اللبنانية"، معتبرا من جهة ثانية أن باسيل يحاول من خلال ما يُكتب له ويُملى عليه إلباس نفسه عباءة البطولات ولو بصورة وهمية وإعطاء نفسه لقب "أبو المجاهدين" الذي لم يُخل ساحة النضال يوما سوى الى السجون، والذي يملك أسرار وخفايا الخطط والتحركات التي كانت تنظّم لمواجهة حقبة النظام الأمني السابق الذي يتفاخر باسيل بتحالفه معه اليوم وبدفاعه المستميت عنه. وتساءل ما إذا كان يستطيع باسيل أن يسمي لشباب "التيار" وليس "للقوات اللبنانية" ساحة واحدة شارك فيها المواجهات الدموية معهم أو أن يدل على حائط واحد ألصق عليه منشورا وصورا، واضعا هذا السؤال في عهدة أبطال النضال الحقيقيين من شباب "التيار الوطني الحر" علهم بمساءلته يستطيعون نزع القناع عنه لردعه عن المتاجرة بهم وتزوير حقيقة ووقائع تاريخهم النضالي.

هذا، ولفت حبيب الى أن باسيل ما عاد يرى على الساحة الوطنية سوى ما ترسمه قيادات حلفائه، وما عاد يسمع سوى أصداء أصواتهم تملي عليه توجّهاته الإنقلابية على الدولة ومؤسساتها والهدف واحد: الإطاحة بالجمهورية وبالمحكمة الدولية وبكل مقوّمات وركائز الدولة، وهو ما يترجم لجوءه الى شنّ الهجمات الإعلامية إثر كل جلسة دمشقية ينفذها تارة تحت عنوان الزيارات العائلية وطورا تحت عنوان اللقاءات والمباحثات في الشؤون العامة والداخلية، معتبرا أن الوزير جبران باسيل والنائب نوّاف الموسوي وفريقهم الإنقلابي وصلت درجة توترهم الى حالة مرضية من الإنفعال والعصبية لن تؤدي بهم سوى الى المراوحة مكانهم، فلا الجمهورية ستسقط ولا المحكمة الدولية ستلغى، ولغة التخوين والتهديد والوعيد لن تضير الا مطلقيها، وبالتالي ما على هؤلاء سوى العودة الى لغة العقل والمنطق والى النظام المؤسساتي الذي لا إحقاق لحق إلا من خلاله ولا عمل سياسي سليم إلا عبر الحكومة والمجلس النيابي لا عبر الشاشات وإنتهاك حرمة المطار وإظهار السلاح في الطرق.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل