#adsense

جنبلاط: السلاح في الاساس لمحاربة اسرائيل والوحدة الوطنية اهم من العدالة

حجم الخط

أكد رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط أن لبنان اليوم كله مرتبط بالمحكمة الدولية والقرار الظني، معتبرا أن مخل حل الازمة اللبنانية الناشئة من جراء المحكمة يكون بالبت في موضوع شهود الزور، وبلقاء مصارحة بين رئيس الحكومة سعد الحريري وامين عام حزب الله حسن نصرالله.

جنبلاط وفي حديث لقناة الجزيرة الاربعاء، أكد ان المحكمة الدولية هي محكمة ذات اتصالات وترابطات خارجية، تتداخل فيها القوى المتصارعة الكبرى، والتي هي اكبر من اي شخصية في لبنان، لافتا الى أن المطالبة بالحقيقة قد تنتهي بالاقتتال في زواريب وازقة بيروت، وسلاح المقاومة هو في الاساس لمحاربة اسرائيل، كما ان الوحدة الوطنية اهم من العدالة.

وفي ما يتعلق بعرقلة المحكمة محليا، شدد النائب جنبلاط على أن وقف تمويل المحكمة من قبل اللبنانيين لا يمنعها من الاستمرار، خصوصا اذا اراد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ذلك او الاميركيين والمجتمع الدولي، داعيا الى معالجة دولية مشتركة كي يقول اللبنانيون للولايات المتحدة بانهم لا يريدون المحكمة لانها ستدمر البلاد.

واعتبر ان لقاء مصارحة بين الحريري ونصرالله هو احوج ما تتطلبه الساحة الداخلية حاليا لنزع فتيل الازمة، لان في مثل هكذا ظرف، فإن لقاء حقيقي وصريح بين رجلين يحل أصعب المشكلات، لكن الاوضاع المتشنجة في البلاد هي التي تمنع مثل هكذا لقاء، خصوصا ان لنصرالله حيثياته الامنية، وللحريري حيثياته السياسية والنفسية لما لهذه القضية من تاثير وانعكاس مباشر عليه وعلى المقربين منه.

وراى ان الامور الاساسية في البلاد، مهما كبرت وصعبت، فانه يجب معالجتها امام الحكومة، ولبنان لم يستطع في تاريخه من التوصل الى مفهوم الدولة، فهو كان ولا يزال مدخل الشرق للغرب والعكس، ما زاد من مشكلاته وازماته.

وبالانتقال الى المواضيع الاقليمية وانعكاساتها المحلية، شدد جنبلاط على الدور الايجابي الذي لعبه ويلعبه التقارب السوري-السعودي وتاثيراته على الداخل اللبناني. لكنه ذكر ايضا بالموضوع الايراني وما تعكسه ويمكن ان تعكسه العلاقات المتوترة الايرانية-السعودية على الساحة المحلية. اما عن زيارة محمود احمدي نجاد المرتقبة الى بيروت، فقد رحب رئيس اللقاء الديمقراطي فيها، وتمنى في الوقت نفسه على الرئيس الايراني ان ياخذ بعين الاعتبار الحيثية اللبنانية، داعيا اياه الى ضبط خطابه بما يتوافق مع خير الجميع والدولة والجيش والمقاومة.

من جهة أخرى، شدد وليد جنبلاط على الوجود المسيحي واهميته في العالم العربي والاسلامي، رغم أن اوضاع المسيحيين الى تراجع في الشرق الا في سوريا، بحسب نظريته. كما لفت إلى أن بعض المسيحيين المتحمسين في لبنان لا يفهمون مساوئ الفتنة الكبرى وانعكاساتها عليهم وعلى وجودهم.
اخيرا، حذر الزعيم الدرزي من كليمنصو، كل الدروز من الحماس الشديد، معتبرا ان ما مروا به كان مرحلة عابرة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل