اكد الإعلامي اللبناني فارس خشان لـ"الشرق الأوسط" في اتصال هاتفي معه من مقر إقامته في باريس إنه تردد في الرد على الاتهامات التي سيقت ضده خلال الفترة الماضية، انطلاقا من أن هناك الكثير من الكلام الذي يرمَى عبر وسائل الإعلام، مشيرا إلى أنه قرر الرد على هذه الحملة، لا من خلال الكلام، بل من خلال الأفعال، والاتجاه إلى الهيئة صاحبة الاختصاص في هذا الموضوع وهي المحكمة الخاصة بلبنان، موضحا أن قناعته هذه تعززت بعد أن أعطت المحكمة للواء جميل السيد حق مراجعتها، كما أنها وصفت الضباط الأربعة بأنهم "مخلى سبيلهم"، ولم يتحدث عن منع المحاكمة عنهم ولم يسقط إمكانية استدعاء أي منهم في أي وقت.
وأكد خشان أن خطوته هذه "غير منسقة نهائيا لا مع فريق الرئيس سعد الحريري ولا مع غيره"، واصفا إياها بأنها "خطوة دفاعية شخصية مائة في المائة". وقال: "لا محامي لدي، ولا قدرة مالية لي على توفير محام دولي، ولهذا طلبت من المحكمة تعيين محامٍ".