تساءل عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب فريد حبيب عن أي سلاح يتحدث الشيخ نائب الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم وقال لـ"السياسة": "مع احترامنا لمقامه الديني ومركزه نريد أن نسأله من أين أتى بهذه المعلومات الخطأ ومن أخبره بأن القوات اللبنانية تشتري السلاح وأين مصدره؟، مستطرداً: "إلا إذا كان يريد أن يبرر تمسك حزب الله بسلاحه، بعد أن انسحبت إسرائيل وتحررت الأرض، وبعد انتشار الجيش اللبناني وقوات "اليونيفيل" على طول الحدود".
وعن توجيه الاتهامات باستمرار إلى "القوات" بالتسلح، عزا النائب حبيب السبب لثبات "القوات اللبنانية" في موقفها الذي لم تتزحزح عنه والمتمثل برفض العنف والاحتكام إلى الحوار ولأن "القوات" تعودت على النضال وعلى الدفاع عن لبنان.
وأضاف "لو كانت القوات تريد التمسك بالسلاح، لما سلمت سلاحها إلى الدولة ولكان سلاحها يفوق سلاح "حزب الله"، لأن شبابنا مدربون ويعرفون كيف يدافعون عن لبنان، لكننا بعد اتفاق الطائف، سلمنا سلاحنا للدولة وسرنا بالحل السلمي رغم كل المؤامرات التي وجهت ضدنا"، لافتاً إلى أن "حزب الله الذي يملك السلاح والصواريخ ويستخدمه في الداخل، هو آخر من يحق له أن يتهم الآخرين بامتلاك السلاح".
ورأى حبيب أن المحكمة الدولية سيتم تمويلها شاء ذلك "حزب الله" أو أبى، لأنها وجدت لتحمي الجميع وهي ليست مع فريق ضد فريق آخر".