أكد النائب وليد جنبلاط لـ"السفير" أن نوافذ الحل ما زالت مفتوحة، ومن الخطأ القول بأن الأمور قد وصلت الى حائط مسدود، صحيح أن الأزمة معقدة وحساسة، ولكن لا يجب الوقوف هنا، بل إن هذا يوجب على كل الأطراف أن تتوفر لديها الإرادة الصادقة للخروج من هذا المأزق.
وحول كيفية الخروج من هذا المأزق قال جنبلاط: لقد سبق وقلت إن اللقاء بين السيد حسن نصر الله والرئيس سعد الحريري يمكن ان يبدد كل الإشكالات، والمهم أن يلتقيا.
وأكد جنبلاط من جهة ثانية أنه يعوّل كثيرا على الرعاية السورية السعودية، والتي تستطيع أن تلعب الدور الكبير في الخروج من هذه الأزمة.
وكرر جنبلاط التشديد على ضرورة فتح ملف شهود الزور، والإضاءة عليه من كل جوانبه، إذ إن هذا الأمر قد يؤدي إلى ما يخدم كشف حقيقة من اغتال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وبالتالي لا يجوز أن يبقى هذا الموضوع غامضا ومحل خلاف بين اللبنانيين.
ورداً على سؤال، أكد جنبلاط انه اتخذ خياره النهائي مع سوريا وهو ماض فيه "وأعتقد أن الرئيس الحريري في هذا التوجه أيضا، وهو يستطيع أن يقدم الكثير وخصوصا في ملف شهود الزور ومحاسبتهم، ويستطيع الرئيس الحريري أن يقوم بدور مهم في هذا المجال.
وحول إمكان اختراق إسرائيل لشبكة الاتصالات الهاتفية، قال جنبلاط: أنا لست خبيرا، ولكن بناء على كلام بعض الخبراء فإن إسرائيل ونظرا الى التقنيات التي تملكها قادرة على اختراق الشبكة، وربما هي اخترقت الشبكة، وبالتالي اختراع اتصالات وهمية بين أشخاص من دون علمهم وفي أوقات وأمكنة مختلفة، وليس مستبعداً أبدا أن تكون قد قامت بهذا الامر. وهذا ما يقود الى ضرورة أن يأخذ التحقيق الدولي بكل الفرضيات وصولا الى كشف الحقيقة.
ونبّه جنبلاط من الوقوع في فخ الفتنة وقال إن ما هو واجب على كل الأطراف رؤية الصورة الأشمل والأوسع، أي صورة المشروع الغربي الإسرائيلي الرامي إلى تفتيت المنطقة وكل المسارات بهدف حرف التركيز العربي والإسلامي عن القضية المركزية أي فلسطين وإدخالها في الصراع المذهبي القاتل.