#adsense

نائب وزير الخارجية السوري: اذا كان لبنان يواجه تحديين المحكمة المسيّسة أو لبنان الكيان فنحن نفضل لبنان الكيان على ان ينهار هذا البلد

حجم الخط

رأى نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد ان القرار الظني المرتقب صدوره عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان "وصفة لعدم استقرار لبنان ووصفة لتجدد العنف"، داعياً اللبنانيين الى التفاهم على "كيفية الحفاظ على السلم الاهلي". واعتبر ان التحقيقات "التي شهدت الكثير من التسييس ومن شهود الزور، لم يعد لها مصداقية"، مشيراً إلى ضرورة "تجنيب لبنان هذه المسألة".

وفي حديث إلى صحيفة "السفير"، أضاف المقداد: "اذا كان لبنان يواجه تحديين، المحكمة المسيّسة أو لبنان الكيان، فنحن نفضل لبنان الكيان على ان ينهار هذا البلد الشقيق باتجاه تطورات لا تُحمد عقباها".

وردا على سؤال عما اذا كان يلمح الى ان المخرج السوري هو الغاء المحكمة، اعتبر المقداد ان "أهم شيء هو الحفاظ على وحدة لبنان وأرضه بعيدا عن العنف وعوامل العودة الى الوضع غير الطبيعي الذي يريد له البعض ان يستمر"، مكرراً ان "العقل يجب ان يسود ومن اجل ان يبقى لبنان قائما يجب عدم الذهاب الى خلف ما يخطط له، فهذا التحقيق من أوّله الى نهايته مسيّس، وقد اثبتت التطورات ان ما بني على خطأ سيكون خطأ".

ودعا المقداد "كل اللبنانيين ان ينظروا الى مصلحة لبنان الاساسية والى سلمه الاهلي والى ضرورة عدم اتخاذ اجراءات تهدد هذا السلم الاهلي، لأن هناك قوى دولية، وبشكل خاص اسرائيل، لا تريد للبنان ان يستمر بهدوئه وتعايشه السلمي بين جميع مكوناته، ولا تريد للبنان ان يكون موحدا وآمنا. ويجب الانتباه لهذه المؤامرات".

وعن مقاربة موضوع لبنان خلال لقاء وزير الخارجية السورية وليد المعلم بنظيرته الاميركية هيلاري كلينتون في نيويورك يوم الاثنين الماضي، أشار المقداد إلى ان جرى "تبادل للافكار والأراء"، آملاً ان يكون الجانب السوري قادراً على اقناع الجانب الاميركي بأهمية الحفاظ على سلم وأمن لبنان "لأن ذلك في مصلحة الجميع". وأضاف: "نحن من خلال اصدقائنا على الساحة اللبنانية نقول للاميركيين بأننا نقوم بهذا الدور بشكل مستمر لاننا معنيون بالامن والاستقرار على الساحة اللبنانية".

وإلى ذلك، أبدى المقداد اعتقاده بأن "اتمام عملية السلام الشامل في المنطقة سيقود في نهاية المطاف الى ايجاد حلول للاختلاف بين دمشق وواشنطن بشأن حزب الله".

المصدر:
السفير

خبر عاجل