رفض عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد زهرمان "مذهبة الصراع السياسي في لبنان"، مؤكداً بأن الخلاف هو حول الدولة واللادولة.
وسخر في حديث لصحيفة "صدى البلد" من اتهامات بعض الأفرقاﺀ في شأن "تسلّح عناصر تيار المستقبل في الأردن ومصر"، طالباً من المعنيين "افادة القضاﺀ المختص في حال وُجدوا"، مشددا على أن قوى 14 آذار موحّدة دوماً.
ولفت زهرمان الى أن مواقف حزب الله في شأن المحكمة توحي وكأنه هومن قام بعملية الاغتيال، داعيا الحزب الى عدم القلق، لأن تيار المستقبل وقوى 14 آذار ترفض تسييس المحكمة رفضا قاطعا.
ورأى زهــرمــان أن مفاعيل القمة الثلاثية لا تــزال مستمرة حتى الآن لأن السقف الذي تم الاتفاق عليه هو عدم استخدام الشارع وعــدم اسقاط الحكومة، مشيراً الى أن هناك التزاما نسبياً بعدم اللجوﺀ الى الشارع باستثناﺀ الصورة التي شهدناها في المطار والتي اعتبرها نوعا من خرق لهذا السقف.
وعن اسقاط الحكومة قال "هناك التزام حتى اليوم نتمنى الاستمرار به، ونتمى أن يدرك المحيط العربي اهمية وخطورة الوضع في لبنان، فالجهود العربية تدفع للمحافظة على هذاالسقف لعدم الوصول الى خيار الشارع.