دو فريج: حرب البيانات تضر بالمتحاورين وتسيء الى لبنان
إعتبر عضو "كتلة المستقبل" النائب نبيل دو فريج أن "الرد على المبادرة الصادرة عن سمو أمير دولة قطر، يكون الى سمو الامير مباشرة وليس بواسطة بيانات إعلامية".
وقال في تصريح اليوم: "لقد أتينا الى الدوحة بناء على مبادرة صدرت في بيروت وتحديدا من فندق فينيسيا، وفوجئنا اليوم ببيان المعارضة الذي لا يتضمن أي تطرق الى موضوع أمن المواطن اللبناني وعلاقة التنظيمات المسلحة بالدولة اللبنانية، لذلك إننا نعتبر أن هذا البيان ناقص وغير مكتمل لانه لا يتضمن هذ البند الذي ورد في وثيقة بيروت التي كانت وافقت عليها جميع الاطراف".
وتساءل: "لماذا تعطيل كل الامور عند بدء الحديث عن أمن المواطن وقضية استعمال السلاح في الداخل من جميع الاطراف؟".
وإذ أكد أنه "مع إستعمال السلاح لمقاومة العدو الاسرائيلي"، قال: "أما عندما نرى أن هناك سلاحا يستعمل في الداخل للوصول الى أهداف سياسية، فنحن نطالب بمعالجته أولا، لأنه ما نفع الحكومة وإنجاز قانون للانتخابات النيابية إذا كان هناك حمام دم في لبنان".
وأضاف قائلا: "نحن لا نطالب بأن يبت هذا الموضوع في شكل نهائي هنا بل على العكس نحن نطالب بتنفيذ البنود حرفيا مثلما وردت في وثيقة بيروت، أي نتفاهم هنا في الدوحة على الخطوط العريضة ونستكمل البحث بها في بيروت لاحقا".
وجدد دو فريج التأكيد "أن حرب البيانات تضر بالمتحاورين وتسيء الى لبنان واللبنانيين". وقال: "نشدد أن هذه البيانات النارية تعرقل المسار التي ترغب الدولة القطرية في إنجازه وفي حل هذه الازمة"، مشيرا الى "أن القطريين منزعجون من مثل هذه البيانات التصعيدية".