أشار عضو كتلة المستقبل النائب خالد زهرمان، إلى أن اللبنانيين ينتظرون توضيحاً قريباً من القيادة السورية بشأن مذكرات التوقيف، متمنياً أن يكون التوضيح إيجابياً وفيه مصلحة البلدين.
واستغرب زهرمان، في حديث الى الـOTV الإثنين، صدور الاستنابات القضائية بحق سياسيين وإعلاميين وأمنيين لبنانيين، خصوصاً أن المطروح على جلسة مجلس الوزراء هو موضوع ما يسمى بشهود الزور.
وأشار الى أن كتلة المستقبل لم تتخذ موقفاً لحد الآن من هذه الاستنابات الموجهة من القضاء السوري بانتظار أن تتوضح الأمور بالكامل، مؤكداً ان خطاب تيار المستقبل كان إيجابياً باتجاه فتح صفحة جديدة مع سوريا بالتزامن مع خطاب رئيس الحكومة سعد الحريري.
أضاف: "الرئيس الحريري أخذ على عاتقه وعداً بفتح صفحة جديدة من العلاقة بين البلدين مبنية على مبدأ احترام السيادة لكلا البلدين وعلى مبدأ الثقة الكاملة بينه وبين الرئيس بشار الأسد".
وإذ تمنى أن لا تؤثر الاستنابات سلباً على العلاقة بين البلدين وعلى العلاقة الشخصية التي نشئت في الفترة الأخيرة بين الحريري والأسد، أوضح أن الكتلة بانتظار توضيح قريب من القيادة السورية حول هذا الأمر، على أمل أن يكون توضيحاً إيجابياً فيه مصلحة للبلدين.