
وأكد الثوار على مطالب الثورة ومنها “إجبار المصارف وكبار المودعين على دفع ثمن إنقاذ البلد من الانهيار، بكل الوسائل اللازمة، بدءا بالشطب الجزئي للدين العام، وصولا الى مصادرة ودائع طبقة الواحد بالمئة، وتأمين المصارف مصادرة الأرباح التي حققتها عبر الهندسات المالية، وفرض ضرائب ثابتة على الودائع، والفوائد، وأرباح الشركات المالية والعقارات الكبيرة، وذلك لتأمين موارد مالية للدولة، لاستثمارها في تقديم الخدمات للمواطنين كالتغطية الصحية الشاملة، وتأمين المسكن وغيره، وأيضا من أجل الاستثمار في القطاعات الإنتاجية”.
وتستمر الثورة لليوم الـ51 على التوالي، إذ يطالب الثوار بحكومة اختصاصيين تنتشل البلاد من الأوضاع الراهنة.