لفتت مصادر فرنسية إلى ان اعلان مذكرات التوقيف السورية عبر مكتب اللواء جميل السيد لا يعتبر موقفاً سورياً رسمياً على رغم أن السيد مقرب من سوريا.
وأوضحت المصادر إلى صحيفة "الحياة" ان "التطورات الأخيرة في لبنان تمثل تغييراً في الموقف السوري ازاء حزب الله لجهة ارضائه بعد ان كانت هناك بعض الخلافات بين الجانبين، فيما تعكس زيارة الرئيس السوري بشار الأسد لطهران دفعاً اكبر للحلف السوري – الإيراني، والعمل من الجهة السورية على ارضاء حزب الله تجسد في تصريحات وزير الخارجية السوري وليد المعلم الأخيرة ازاء المحكمة الدولية وعبر كل ما قام به جميل السيد أخيراً.
وشددت المصادر على ان الإعتقاد الذي كان سائداً في الأوسط الفرنسية من ان هناك بعض الابتعاد بين سوريا و"حزب الله"، لم يعد موجوداً، "اذ ان التطورات الأخيرة اظهرت ان سوريا، بالعكس، تريد ارضاء الحزب."