أكد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب فريد حبيب أن "مذكرات التوقيف القضائية السورية الصادرة بحق 33 شخصية هي مذكرات سياسية 100%" مستغربا "انزلاق القضاء السوري لافتراءات رمز القمع جميل السيد وكيف يفتري السيد على رموز الدولة والعدالة اللبنانية".
حبيب، وفي حديث صحافي، أكد أن "مذكرات التوقيف استهداف شخصي لرئيس الحكومة سعد الحريري ولمساعيه الحميدة لاتمام علاقة سليمة مع دمشق" متوقعا أن "تتأثر هذه العلاقة سلبا وأن يكون للمذكرات ردود فعل عكسية لأن كل اللبنانيين مستاءون من صدورها".
وطالب حبيب "الدولة اللبنانية بمجلس وزرائها ورئيس جمهوريتها باستنكار صدور المذكرات السورية رسميا وبالسعي لسحبها بالرغم من أنّه لن يكون لها أي مفاعيل تُذكر"، لافتاً إلى أنّ "رئيس الجمهورية هو الحكم بين اللبنانيين وهو مدعو اليوم للتصرف على هذا الأساس اذ لا يمكن أن تمر هذه المذكرات مرور الكرام".
واستغرب حبيب الربط بين مذكرات التوقيف وموقف سوريا من المحكمة الدولية، مشدّدا على أن "المحكمة هي أمل اللبنانيين الوحيد اليوم"، ومذكرا بقول الرئيس الأميركي الاسبق روزفلت "اذا خيّرت ما بين الحرية والحقيقة اخترت الحقيقة".
ووضع حبيب اتهامات "القوات" بالتسلح في خانة "الاتهامات السخيفة"، مطالباً من يسيقون هذه الاتهامات بتقديم الأدلة والمعطيات للقضاء اللبناني، وقال "يحاولون أن يزيلوا العيب عنهم ليضعوه بغيرهم".