اعتبر مدير دائرة العلاقات الخارجية في مصلحة طلاب "القوات اللبنانية" وسام حبشي أن لبنان جمع للمرة الأولى في التاريخ الجمعيات التي لا تلتئم في العالم في مؤتمر "عبور الحدود-2-" والذي ضم خمسة وستين مسؤولاً شبابياً عن خمسة وثلاثين حزباً من خمسة وعشرين بلداً في العالم، والتي في العادة تضم أحزابا عدة.
حبشي، وفي حديث خاص إلى موقع "القوات اللبنانية"، أوضح أن لبنان قام بدوره التاريخي عبر المؤتمر، إذ تحول إلى جسر عبور بين الشرق والغرب، وانفرد عن جميع المؤتمرات التي تعقد في العالم لأنه جمع القارات كافة من استراليا، أميركا أوروبا حتى أفريقيا، وقال: "بمجرد أن ينعقد المؤتمر للمرة الثانية هو خطوة إيجابية وسيكون محطة سنوية باعتراف الأحزاب المشاركة كافية ليكون لبنا محطة سنوية لها".
أما من ناحية الحضور، أشار حبشي إلى أنه كان ملحوظا بمشاركة شباب القارة الأفريقية وذلك بفضل العلاقات التي بنتها دائرة العلاقات الخارجية في مصلحة الطلاب خلال السنوات الثلاث الماضية، والتي لا تزال تثمر جهودها، وأضاف: "هؤلاء الشباب الذين كنا نتعامل معهم بلغوا المراكز وأصبحوا نوابا كما أصبحوا مرشحين للوصول إلى مراكز القرار في دولهم".
وأكد حبشي أن الشباب اتخذوا خطوات عملية كثيرة منها معاهدات التوأمة بين الأحزاب المشاركة، وختم: "في اليوم الأخير السياحي، كان هناك مناقشة ورش عمل بمتابعة دائرة العلافات بين كل حزب على حدة لبدء العمل على المستوى الحزبي للوصول إلى المستوى الجامع ككل".