#dfp #adsense

تداعيات “غزوة حزب الله” :تقلص الحركة التجارية 70%

حجم الخط

تداعيات "غزوة حزب الله" :تقلص الحركة التجارية 70%

توسعت رقعة الأضرار الاقتصادية التي نتجت عن "غزوة حزب الله وملحقاته" لبيروت، وفيما يتطلع القطاع الخاص الى ما سيتمخض عنه "حوار الدوحة"، فإن المناطق اللبنانية بدأت تحصي خسائرها، إذ تدنت حركة التسوق فيها بشكل مريع، بسبب الوضع الأمني والتخوف من تطور الأوضاع نحو الأسوأ، وبالتالي فإنه يصعب قبل إنجلاء الأزمة حصر الخسائر وإعطاء رقم دقيق لها.

ولفت رئيس جمعية تجار جونية ­ كسروان الفتوح جاك الحكيم، الى أن تداعيات هذه الأحداث أصابت كل لبنان وخصوصاً منطقة كسروان الفتوح، لافتاً الى أن الحركة التجارية انخفضت بحدود 70% خلال هذه الفترة مقارنة مع مثيلتها العام الماضي. ويقول الحكيم "إن الأضرار لم تقتصر على القطاع التجاري إنما طالت القطاع السياحي والخدماتي التابعة له، وهذا نتج بشكل أساسي عن إقفال طريق مطار الرئيس الشهيد رفيق الحريري الدولي أمام المغتربين اللبنانيين والسياح العرب والأجانب".

وتراجعت الحركة التجارية بنسبة 40% في الشمال، مضافة الى التراجع الموجود في الأصل نتيجة تأزم الوضع السياسي العام في البلد، وقال رئيس جمعية تجار لبنان الشمالي أسعد الحريري "الشمال في وضع يُرثى له منذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، (شباط (فبراير) 2005)"، مضيفاً أنه "مع استمرار المشكلة السياسية المتصاعدة في البلد من دون أي أفق حل، والتي اتخذت أشكالاً عدة، فإن تداعياتها على الاقتصاد الشمالي سلبية، وهو الذي تعاني بنيته أصلاً هشاشة ملحوظة".

وتراجعت حركة السياحة في مدينة البترون، وهي التي باتت نقطة جذب للسياح الأوروبيين والخليجيين في مواسم الصيف، مع تمدد رقعة المطاعم والفنادق فيها، وقال رئيس بلدية البترون مرسيلينو الحرك "تأثرنا بالأحداث السياسية الأخيرة، وخصوصاً مع إقفال مطار الرئيس الشهيد رفيق الحريري، واستلحاقاً إلغاء الكثيرين من الوافدين الأوروبيين حجوزاتهم لهذا الموسم، وقد انعكس ذلك على الحركة السياحية والتجارية لمدينة البترون، رغم أنها كانت في الأصل متراجعة مع تعثر الحل للأزمة السياسية القائمة في البلد، ولا يمكن فصل الحدث السياسي والأمني عن ضعضعة الوضع الاقتصادي".

وفي الشوف شكل مشهد أحداث أيار (مايو) 2008 الانقلابي، كابوساً على الحركة التجارية والاقتصادية في الشوف ككل من ناحية الجمود المسيطر على كل الحركة من دون استثناء.

وتركت الاعتداءات المسلحة لحزب الله وملحقاته، آثاراً سلبية على قطاعات الانتاج في البقاع، ولا سيما المعامل والمصانع التي أصيبت بشلل تام، وقدر أصحابها الخسائر بملايين الدولارات، وقالوا إن تداعيات ما حصل لم تنتهِ بعد. وانسحب هذا الوضع المتردي على المؤسسات والمحال التجارية في زحلة ومعظم بلدات البقاع.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل