استغرب السفير الايراني غضنفر ركن أبادي ما يشاع حول إمكان ان ينفجر الوضع بعد زيارة الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الى بيروت، وقال لـ"السفير": لماذا قد ينفجر الوضع؟ هذه تحليلات إعلامية، وأنا أرى أن الأمور ستسير في اتجاه إيجابي وتحسن وتهدئة.
وأشار الى ان الرسالة التي تحملها الزيارة هي تأكيد الوحدة الوطنية داخل الساحة اللبنانية، وأهمية تكاتف الأطراف السياسية من الشعب الى الحكومة والمقاومة في مواجهة العدوّ الواحد المتمثل بالكيان الصهيوني. وأكد ان موضوع المحكمة كما أعلن الرئيس نجاد هو شأن داخلي لبناني، وأن اللبنانيين هم من يتخذون القرار في هذا الموضوع. واعتبر ان الوعي والحكمة المتوافرين لدى القيادات والأطراف السياسية، سيؤديان الى اجتياز هذه المرحلة.
وكشف عن أنه وجّه دعوة الى البطريرك الماروني نصر الله صفير لزيارة طهران وأن الأخير وعد بتلبيتها وعيّن شخصية من قبله للتنسيق مع السفارة الإيرانية في بيروت في شأن تفاصيل الزيارة العتيدة.