أسف عضو كتلة المستقبل النائب خضر حبيب لاستعادة لغة الصواريخ والقنابل وإرهاب المواطنين كلما تشنج الوضع السياسي على الساحة اللبنانية، واستعمال ورقة السلم الأهلي مطية لتحقيق مكاسب سياسية معينة.
وإذ أكد نية كل أهل طرابلس الاحتكام إلى الدولة ومؤسساتها الأمنية، ووقوفهم صفا واحدا وراء الجيش وقوى الأمن لكشف من يعبث بالاستقرار ويرهب الآمنين ويوتر الشارع تمهيدا للفتنة، طالب حبيب بالحسم والحزم بالتعاطي الأمني، والضرب بيد من حديد لتجنيب طرابلس الكأس المرة التي سبق أن ذاقتها، وأدت إلى ما أدت إليه من ضحايا ودمار، مستنكرا إطلاق القنابل أمس على منطقتي جبل محسن والتبانة وسقوط جريحين، واعتبرها محاولة يائسة لزرع الفتنة.
وطالب حبيب بالتراجع عن الخطاب المتشنج والمتوتر الذي نسمعه منذ فترة في المدينة والاتهامات التي يسوقها مفبركوها شمالا ويمينا ضد قوى سياسية وضد دول عربية شقيقة لم يكن هدفها يوما سوى الاستقرار والوحدة والسلم الأهلي. وأكد أن تلك التصريحات مهدت الطريق أمام طرف ثالث للدخول الثلاثاء إلى منطقة التبانة، وإطلاق قذائف باتجاه جبل محسن قبل أن يتوارى أصحابها عن الأنظار حسب الرواية الأمنية، فكادوا يحدثون فتنة لولا تدخل القوى الأمنية على الفور وتدارك العقلاء لما يحاك من مؤامرة.