رد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا على اتهام عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب نبيل نقولا رئيس الهيئة التنفيذية لـ"القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع بفقدان العرفان بالجميل لنواب "التيار" الذين وقعوا على قانون العفو، مذكّراً إياه بأن جعجع خرج من السجن لأنه بريء وقد صوّت على قانون العفو اكثر من ¾ مجلس النوّاب، وبينهم نوّاب التيّار الذين يجوز سؤالهم عن ما إذا كانوا قد صوّتوا مع القانون المذكور وهمّ مقتنعون بعدم براءة "الحكيم"؟ وعن أسباب إقدامهم على فعلتهم يومها؟
وفي بيان أصدره، توجه زهرا إلى نقولا بالقول: "د. جعجع خرج من سجنه بعفو عام وفقاً للقوانين المرعية، بينما معلّمك عاد من منفاه في صفقة مع سلطة الوصاية أنجزت في الغرف السوداء ونقل تفاصيلها العملانيّة اميل اميل لحود وكريم بقرادوني".
وشدد زهرا على ان "المطلوب اولاً من الزميل نبيل نقولا ان لا يناقض نفسه على طريقة معلّمه الذي تحدّث قبل أيام قليلة عن القضاء الذي فبرك له في زمن الوصاية ملفاً فارغاً أبقاه خارج لبنان 15 عاماً"، مؤكداً ان "القضاء المذكور (الذي سجن د.جعجع) ليس هو القضاء الذي به تعتزّ القوّات اللبنانية ورئيس هيئتها التنفيذية، بل القضاء الوليد الذي بدأ مسيرته بعد إنتفاضة الإستقلال، وتجري اليوم محاولات حثيثة لإعادته الى الوراء آخرها رأيناه في مذكّرات التوقيف التي أصدروها قبل آيام".
وتابع البيان: "عيب عليكم ان تعتبروا تلك المرحلة عار على سمير جعجع الذي يشرّفه ويشرّفنا صموده فيها ومقاومته لكلّ الضغوطات، والعار يتمثّل في الهرب خارج لبنان دون سؤال عن الذين ورّطناهم في مشاريع التحرير والإلغاء المشهورة والمشهودة."
وختم زهرا قائلاً: "ويبقى ان " مثليّ ناكر الجميل والذي يشبّ على شيء ويشيب عليه" ينطبق على العماد عون والحلقة الضيّقة التي تحيط به وتحاول معه إنكار النضال المشترك الناصع بيننا وبين الشرفاء في التيّار الوطني الحرّ وتعمل لإسقاطه من الذاكرة والتاريخ لأنها لم تشارك فيه على الأرض (بسبب وجودها في العاصمة الفرنسية) ولأنه لا يتناسب مع الثوب الذي تحاولون "الترقيع" فيه منذ توقيعكم وثيقة التفاهم مع حزب السلاح غير الشرعي… وحتى اليوم."