أسف رئيس حركة "الناصريين الأحرار" زياد العجوز لأن تشن هجمة ضخمة ضد مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي وضد رئيس شعبة المعلومات العقيد وسام الحسن اللذان أثبتا نجاحهما الكبير في المهام المنوطة بهما، معتتبرا أن من الواضح أن استهداف هاتين الشخصيتين هو استهداف سياسي يحمل في خلفياته مخطط يريد ضرب هيبة المؤسسة التي ينتمون اليها ووضعها تحت سطوة وسيطرة سلطة الأمر الواقع في البلاد .
العجوز، وإثر زيارته على رأس وفد مشترك من قيادة حركة الناصريين الأحرار وجمعية إقرأ للتنمية الإجتماعية برئاسة الشيخ بلال دقماق المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في بيروت حيث التقوا المدير العام اللواء، رأى بن قوى الأمن الداخلي والفروع والشعب التابعة لها يجب أن تكافأ على جهودها، خصوصاً في كشف شعبة المعلومات للعديد من شبكات التجسس الصهيونية على الأراضي اللبنانية، وتساءل: "لماذا يتم استهداف اللواء أشرف ريفي وشعبة المعلومات من فريق محدد في البلاد؟ وما هي خلفياته وأهدافه؟ وهل علينا كقيادات سياسية وشعبية سنيّة أن نتحرك للدفاع عن هذين الموقعين الوطنيين كما فعل أولئك في 7 أيار 2008 للدفاع عن القرارات التي استهدفت قائدي أمن المطار ومدير عام الأمن العام؟"".
وتابع: "لسنا دعاة شرذمة وتفرقة ، ولكن في الوقت عينه نرى أن التعرض للواء أشرف ريفي والعقيد وسام الحسن ليس بريئاً ، بل نضعه في خانة الشبهة وفي موقع استهداف المقامات والمراجع الروحية والسياسية والإعلامية والأمنية لأهل السنّة في لبنان من ضمن مؤامرة تستهدف ضرب الوحدة الوطنية الحقيقية ليتمكن الفريق الآخر بمقوماته الهائلة المختلفة، إنجاح إنقلابه المرتقب على البلاد لوضع يده على كل مؤسساته. هذا الفريق يرى في صمود مدير عام قوى الأمن الداخلي وشعبة المعلومات ضربة قوية له".