ينتظر اللّبنانيون أسبوعاً حافلاً بالمحطات المفصليّة أو ربما التاريخية. فمجلس الوزراء أمام إختبار جديد يوم الثلاثاء حيث من المقرر أن يعرض وزير العدل ابراهيم نجّار الدراسة المتعلقة بشهود الزور، فهل يلتزم فريق 8 اذار بالأصول المؤسساتي ويناقش ورقة نجّار؟ فإما يقبلها أو يسجل إعتراضاً عليها أو رفضاً لها من ضمن اللّعبة الحكومية أم يثبت مرة أخرى أن وجوده في الحكومة بعيد كل البعد عن التضامن الوزاري ومشاركته فيها لم تكن سوى لتقطيع الوقت؟
كما أن المحطة الأخرى الأساسية هي زيارة الرئيس الإيراني احمدي نجاد لبيروت، فبعدما أعلن أمين عام حزب الله حسن نصرالله في مؤتمره الصحافي برنامج الزيارة موزّعاً الأدوار بين الدولة اللبنانية ودولة حزب الله بمعية "أمل"، وبعدما وجه الدعوة إلى إستقبال شعبي في المطار متخطّياً بذلك الأصول البروتوكولية بحيث يصدر عن رئاسة الجمهورية برنامج الزيارة، فهل يستكمل نصرالله هذة النهج عملياً بتأمين حماية الرئيس الإيراني من قبل أمن حزبه فيشاهد العالم عبر شاشة التلفزة "زيارة احمدي نجاد لدويلة حزب الله" ؟!