أكد النائب سامي الجميل ان المحكمة الدولية "مستمرة ومستقرة ومستقلة وهي محطة قضائية غير سياسية لا يمكن المساومة عليها"، لافتاً إلى ان "وزراء حزب الله وحركة امل والتيار الوطني الحر قد وقعوا على البيانات الوزارية المتعلقة بها في السنوات الاربع الاخيرة".
وأشار الجميل إلى ان "شهود الزور في محاكم العالم كلها يحاكمون بعد صدور القرار الظني وظهور الحقيقة وليس قبله".
واذ اعتبر ان "الاختلاف سياسي مع التيار الوطني الحر"، راى ان "لا يجوز شتم بعضنا البعض ومهاجمة بعضنا لأننا ابناء مجتمع واحد وتاريخ واحد يعود الى 2000 سنة، واي اشكال في المناطق المسيحية لن يكون مجرد تصفية حسابات بين حزبين بل محو لهذا التاريخ".
ورد الجميل على تصريح النائب وليد جنبلاط الاخير، فدعاه الى "الاهتمام بشؤونه الخاصة وأن يستريح ليعيد قراءة مسيرته السياسية واخطائه وحسناته قبل أن ينصح المسيحيين". وقال: "اننا نطمئن وليد بك الحريص على المسيحيين انهم بألف خير ولا نريد معونته ومساعدته".
وتطرق الجميل الى موضوع بيع الاراضي في منطقة الجديدة، فشدد على "ضرورة التمسك بالارض"، ودعا الى "مقاطعة اي سمسار ونبذه اجتماعيا وماديا اذ لا يمكن خسارة الارض والقرى من اجل المال".