
جابت مسيرات شعبية وطالبية راجلة، وأخرى سيارة شوارع طرابلس، داعية المواطنين الى”الالتزام بالإضراب والالتحاق بالتظاهرات، احتجاجا على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة، ورفضا للاستشارات النيابية المعلبة، حسبما يؤكد المحتجون”.
وعمد تجار الأقمشة والبرادي في شارع الكنائس في المدينة الى إغلاق ابواب محلاتهم تضامنا مع الحراك الشعبي، واحتجاجا على الوضع السياسي والمعيشي والاقتصادي المتردي.
ولا تزال معظم الطرقات مقطوعة بحاويات النفايات والحجارة والسيارات، لاسيما الاوتوستراد الدولي في البحصاص، الطريق العام في البداوي، مسارب مستديرة المرج في الميناء، وطلعة البحصاص – الهيكلية، اضافة الى طرق عدة داخلية وفرعية.
وتشهد ساحة النور تجمعات لطلاب وناشطين، يعقدون اجتماعات في الخيم، لتقييم المرحلة الحالية والحفاظ على سلمية التحركات والاحتجاجات الشعبية.