بمناسبة زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الى لبنان، عقد مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار برئاسة الدكتور زياد العجوز إجتماعاً خاصاً تباحث خلاله في الأجواء المرافقة لتلك الزيارة وارتفاع وتيرة التهديد والتهويل بما ينتظر الساحة اللبنانية عقب انتهائها من إرهاب يزرعه قادة حزب الله وأتباعه لبث الرعب في نفوس المواطنين الآمنين تحت ذريعة القرار الظني وما يسمى ملف الشهود الزور للبدء الجدي بعملية الإنقلاب الشامل على البلاد.
وحذر العجوز من دعم نجاد لمحاولة حزب الله الإنقلابية على كيان الدولة طالباً مراقبة خطاب الرئيس الإيراني خلال تواجده في لبنان ومتابعتها بدقة، داعياً لرفع إيران أيديها عن العراق ولبنان والتوقف عن لعبة التدخل في شؤونهم الداخلية والعبث في أمنهم وإستقرارهم.
وتابع "من شيمنا العربية إكرام الضيف ولن نتراجع عن تربيتنا الأصيلة ولكن نريد تذكير ضيفنا الكريم بأن للعرب حقوق لدى الدولة التي يترأسها والنظام الذي يتزعمه ، فالأحواز أراض عربية تجتلها إيران منذ عقود وتمارس على أهلها كل أساليب الإستبداد الإستعماري المحتل ، والجزر الإماراتية الثلاث طنب الكبرى والصغرى وأبو موسى لن ننساها ولن نتخلى عنها ولن نقبل أن تبقى رازخة تحت الإحتلال الفارسي الإيراني".
واضاف "نقول للرئيس الإيراني ضيف لبنان اليوم كفاكم تلاعباً ومتاجرة بالقضايا العربية والمزايدة عليها ، ففلسطين المحتلة لم تجد منكم سوى الكلام والتهديد والوعيد بإزالة الكيان الصهيوني عن الوجود ولقد تماديتم بالمساهمة في زيادة وتوسيع الشرخ بين أبناء القضية الواحدة لتتلاعبوا بها كيفما شئتم وفقاً لحساباتكم ولأجندتكم ومصالحكم".
واردف "بصماتكم متواجدة في كل مكان في وطننا العربي من المحيط الى الخليج ولكنها بصمات لزعزعة الأمن والإستقرارفيه ودعم محاولات الإنقلاب لأنظمة جزاؤها بأنها لم تخضع ولم ترتهن لكم ولسياستكم".