#adsense

مصادر وزارية لـ”المستقبل”: وزراء 14 آذار أكدوا في مداخلاتهم على أن المطلوب من وراء كل ما يحصل هو النيل من المحكمة الدولية

حجم الخط

تبين الثلثاء ان الاتصالات المكثفة التي جرت في الأيام القليلة الماضية وقادها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط، استفادت من قرار "حزب الله" وحركة "أمل" بالتهدئة المؤقتة لتمرير زيارة الرئيس الايراني، ونجحت في تبريد أجواء جلسة الثلثاء.

وزراء الأكثرية قدموا مداخلات أيّدت ما ورد في تقرير وزير العدل لناحية عدم صلاحية المجلس العدلي النظر في ملف ما يسمى "شهود الزور" وعدم جواز إحالة القضية إليه لعدم انطباقها مع حدود الجرائم المحددة حصراً في قانون أصول المحاكمات، وبالتالي ترك الأمر للقضاء اللبناني لتقرير ما إذا كان يتوجب السير بالدعوى أو استئخارها ريثما يصدر القرار الظني.

لكن اللافت في الجلسة كان عدم تحدث الرئيس الحريري عن الأمر بل انه ركز مداخلته على ضرورة الاهتمام بقضايا الناس وأحوالهم المعيشية وتطرق إلى الزيادة التي طرأت على الأقساط المدرسية.

واشارت مصادر وزارية لصحيفة "المستقبل" ان "فحوى ما قاله الوزير محمد فنيش في مداخلته يدل في مضمونه على أن حزب الله مقتنع بأن هناك خلافاً في وجهات النظر وأن كل فريق لن يتقبل وجهة نظر الفريق الآخر".

وتابعت المصادر: "ان وزراء 14 آذار أكدوا في مداخلاتهم على أن المطلوب من وراء كل ما يحصل هو النيل من المحكمة الدولية، وان قضية شهود الزور تعطى أكثر بكثير مما تستحق، وأن لا صلاحية للمجلس العدلي فيها وان أحد أهداف هذه المحاولة النيل من بعض كبار القضاة".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل