#dfp #adsense

اغفري لهم…

حجم الخط

حتما أمّنا مريم العذراء بريئة من كل الأضاليل والأكاذيب التي شهدها مقامها في الحدث خلال الاحتفال في ذكرى 13 تشرين بحضور النائب ميشال عون وما تبقى من مجموعة معظمها من المنتفعين حوله.

تُرى هل يدرون ماذا يفعلون؟ تُرى هل تغفر لهم ارواح الشهداء التي سقطت في 13 تشرين الأول 1990 بعدما باعوا قضيّتهم من أجل وعد بثلاثين من الفضة؟ الا يخجلون من تحالفاتهم الشاذة عن تاريخ المسيحيين في لبنان؟ الا يكفي تاريخ 13 تشرين ليفضح ميشال عون وكم ذهب بعيداً في تحالفاته مع مضطهديهم ومغتصبي سيادتهم والطامعين دائماً وابداً بأرضهم؟ الا يعني زمن 13 تشرين رفض ايّ سلاح غير شرعي وايلاء ثقة كاملة للجيش اللبناني في الدفاع عن الوطن لا الاستسلام لـ"حزب الله" ومشاريع ولاية الفقيه؟

أما الأب كميل مبارك الذي نجلّه ونحترمه ككاهن، فكنا نتمنى ان يخرج من حالة الانخطاف بميشال عون ليراه على حقيقته الساطعة مثل الشمس ولا حاجة لقولها. ونوافقه قوله: "يجب الا نصلّي للشهداء بقدر ما يجب ان نصلي للاحياء الضائعين في لبنان" وخصوصاً المسيحيين الذين يسبحون عكس تاريخ كنيستهم ونهج غبطة البطريرك مار نصر اله بطرس صفير واسلافه الأبطال المقاومين الذي لم يعرفوا التبعيّة يوماً واستشهدوا لأجل الحفاظ على الحرية وكانوا في قيادة شعبهم ولا يقفون وراء هذا المسؤول أو ذاك ليحددوا خياراتهم السياسية، ولا يجعلون أنفسهم رهائن مصالح شخصيّة لا بد من ان تؤدي بأصحابها إلى نهايات خائبة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل