مع إعلان وزارة الخارجية الإسرائيلية عن قرارها تجاهل زيارة الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد إلى لبنان، أجرى الجيش الإسرائيلي الثلثاء تدريبات عسكرية واسعة حرص على الإعلان أنها تتضمن تدريبات على احتلال بلدة سورية.
في الوقت نفسه، شهدت القدس تدريبات للشرطة والمخابرات، بينما كشفت الإذاعة الإسرائيلية عن تدريبات أخرى كانت قد تمت في الأسبوع الماضي تحت عنوان "ترانسفير" (ترحيل جماعي) للمواطنين العرب في إسرائيل (فلسطينيي 48).
شارك في التدريبات، التي جرت في منطقة النقب (جنوب إسرائيل)، رئيس أركان الجيش، الجنرال غابي أشكنازي، الذي أكد في كلمة أمام الضباط والجنود المشاركين في التدريبات، ضرورة حسم الحرب المقبلة، "في حال اندلاعها داخل أراضي العدو مع استخدام جميع القوات المتاحة لدينا لكي تكون الحرب قصيرة ولكي لا يسأل أحد من المنتصر ومن الخاسر".
وشاركت في هذه التدريبات قوات من أسلحة الجو والمدرعات والمدفعية والمشاة والهندسة والاستخبارات، وقال الناطق بلسان الجيش، وبشكل صريح: إن التدريب هو على احتلال بلدة سورية.