أكد رئيس الجمهورية ميشال سليمان في كلمة خلال مأدبة الغداء التي أقامها على شرف الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد في بعبدا ان "لبنان يحفظ لايران وقوفها الدائم معه وإلى جانب قضاياه المحقة في مواجهته الإعتداءات الإسرائيلية الدائمة".
واوضح "تمكن لبنان من التصدي للعدوان بفضل تضامن جيشه وشعبه ومقاومته ومن ضمن إمكاناته التي تعمل الدولة اللبنانية على تعزيزها ووضعها ضمن استراتيجية دفاعية شاملة".
وأكد ان لبنان الذي يسعى لاجبار إسرائيل على تطبيق القرار 1701، يحتفظ بحقه في استرجاع أو تحرير أراضيه بجميع الطرق المتاحة والمشروعة، مضيفا "علينا ان نبقى مع ذلك في غاية التنبه من إسرائيل التي تعمل على زرع الفتنة في لبنان والتفرقة بين أبنائه".
وشدد على "أن المحافظة على بلدنا هي في وحدتنا الوطنية وفي المؤسسسات الشرعية وفي أسسس العيش المشترك ووفق الوفاق الذي قام عليه لبنان منذ إنشائه".
من جهته، اكد الرئيس الايراني ان مذكرات التفاهم والاتفاقيات التي وُقعت تدل على الإرادة السياسية لبلدنا في تعميق وتنمية العلاقات مع لبنان.
واشار الى انه للبنان دوراً هاماً في المعادلات والتنمية والسلام والإستقرار على صعيد المنطقة.وليس بمقدور أحد أن ينكر هذا الدور. واضاف ان "عزة أحدنا وتنمية وتطور أحدنا هو يكون بمثابة عزة وتطور وتنمية الطرف الآخر وكافة شعوب المنطقة".
وذكر ان شجاعة وعمق فكر فخامة رئيس الجمهورية ميشال سليمان وصنع الفخر الذي عُرف به الشعب وكبار الشخصيات اللبنانية في المقاومة التاريخية أمام الإعتداءات الأجنبية، قد غيرت الفكر السياسي لشعوب هذه المنطقة وأحيت روح الصمود والمثابرة والأمل والنشاط.
وشدد على ان الشعب والحكومة الإيرانيتان وقفتا الى جانب الشعب والحكومة اللبنانيتين وستقفان معهما الى الأبد.