رحب الأمين العام حزب الله حسن نصرالله باسم قيادة وقواعد حركة أمل وحزب الله و"أبناء موسى الصدر وعشاق الامام الخميني" والاحزاب والقوى والتيارات اللبنانية، بضيف لبنان "العزيز" رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية محمود أحمدي نجاد، معتبرا فيه الاخ العزيز وسند المجاهدين والمظلومين، وشاما فيه رائحة الخميني.
وفي الحفل الشعبي الذي أقيم على شرف الرئيس الايراني في ملعب الراية في الضاحية الجنوبية، رد على "المتوهمين من مشروع ايراني في المنطقة". فأكد للعرب واللبنانيين أن ايران تريد حقوق الفلسطينيين والعرب، وأن يقيم الشعب الفلسطيني دولته المستقلة على أرضه بالدم، منوها بدور نجاد في حمل هذه المطالب والتعبير عن موقف الامام الخميني وقرار الخامنئي في كل مكان في العالم.
ورأى أنّ ذنب هذا الرئيس أنه يعبّر بشفافية ونقاء وصلابة عن هذا الموقف وهذه الرؤيا في كل العالم، وتضيق به صدور العرب عندما يتكلم بالحق على أن اسرائيل دولة غير شرعية ويجب ان تزول.
وقال: "أنا في هذه المسؤولية في حزب الله منذ عام 1992، أشهد أمامكم أن ايران التي كانت دائما تدعمنا، ولا زالت، لم تطلب منا في يوم من الأيام موقفا، ولم تصدر الينا أمرا، بل كنا نحن الذين نطلب ونسعى ونسأل، مع أننا نفتخر بإيماننا العميق بولاية الفقيه العادل والحكيم والشجاع".
لكنه أضاف أن المشروع الايراني الخاص ومشروعها للبنان هو مشروع اللبنانيين، وما تقوم به ايران في المنطقة هو ضمن واجبها الإلهي.
وشدد نصرالله على أن ايران هي من أهم الضمانات الكبرى اليوم لتعطيل الحروب ونصرة المستضعفين ووأد اللفتن، مذكرا بموقف الخامنئي من الرد على نية حرق نسخ من المصحف في الولايات المتحدة، وموقفه من الفتنة بين السنة والشيعة في العراق، وفتواه من الشيعي في لندن الذي هاجم زوجة النبي محمد وصحابته، فايران تؤكد انه اذا اخطأ مسلم لا تحاسبوا المسلمين جميعا، واذا أخطأ مسيحي لا تحاسبوا المسيحيين جميعا.
أخيرا، عاد وأكد نصرالله عبر الشاشة التي أطل من خلالها على ضيوفه، على المقاومة الى جانب الجمهورية الاسلامية، مرحبا من جديد بالرئيس أحمدي نجاد، وشاكره على زيارته وحضوره للضاحية، وكل ما يقدمه من محبة ودعم ومساندة في كل الظروف رغم أنه لا يطلب شيئا.