انتقد رئيس "التيار الشيعي الحر" الشيخ محمد الحاج حسن في بيان "استخفاف الثنائية الشيعية بمنطقة بعلبك – الهرمل واستثناءها من الإستقبالات الرسمية للزائرين الدوليين". معتبرا انهم "كرسوا مع زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد هذا التمييز المناطقي".
واضاف الحاج حسن: "أننا كشيعة نريد أن نكون تحت كنف الدولة ومؤسساتها، لا تحت أجنحة الأحزاب والدويلات،وأننا نريد الإستقرار والسلام ولا نريد العيش الدائم في دوامة الصراع الأبدي والحروب المستمرة والتقاتل الخارجي على أرضنا وساحتنا".