تعليقاً على القرار الظني الذي صدر عن القاضى فادي العنيسي، والقاضي بتأكيد ملكية القوات للمؤسسة اللبنانية للإرسال الـ LBC وإتهام بيار الضاهر بسوء الأمانة, أصدر رئيس مجلس إدارة المؤسسة اللبنانية للارسال انترناشونال المدير العام الشيخ بيار الضاهر بياناً جاء فيه:
أولاً : لا يعتقدن أحد أنها معركة أسهم أو ملكية أو ما شابه ، انها مسألة وضع اليد على الاخبار والبرامج السياسية ، وهي محور القضية التي كان يفاوضني مَن يفاوضني عليها لكن جوابي كان واضحاً وصارماً وحاسماَ وهو : لم يعد هناك أي علاقة قانونية أو إدارية أو سياسية أو مالية للقوات اللبنانية بالمؤسسة اللبنانية للارسال اتنترناشونال منذ تموز 1992 أي قبل سنتين من دخول الدكتور سمير جعجع إلى السجن .
ثانياً : طالما أن القضية وصلت إلى المرحلة الثانية من القضاء فأتمنى أن يكون بعكس المرحلة الاولى التي شابها عيب الانحياز ورفض تسلم المذكرات وهذا ما أدى إلى مطالبتي بتنحية القاضي المختص لكن بسحر ساحر بقي حيث هو ينظر في القضية رغم الخصومة وعليه فإنني على أمل بأن القضاء سيأخذ بالوثائق والمذكرات التي سوف تُظهر الحقيقة والخيط الابيض من الخيط الاسود .
ثالثاً : من الوهم الاعتقاد بأنها معركة ملكية ، لا يُخطئن أحد التقدير ، انها معركة حرية الاعلام وحرية مؤسسة اعلامية لا تؤمن بالاعلام الموجَّه ولا بالقيود السياسية ، فهذه الحرية هي من المقدسات ولن أسمح بان يمسها احدٌ.
رابعاً : الان بدأت المعركة الحقيقية لا يحسبن أحدٌ أنني ساتراجع أو اهادن أو أفاوض أو أوافق على عقد صفقات من تحت الطاولة ، فصاحب الحق سلطان، ومَن أرادها معركة فليمضي بها إلى آخر المطاف .
واضاف البيان : إنها معركة في حرب ، ومَن يعرف تاريخي وأصلي بإمكانه أن يُقدِّر أين موقع الحقيقة وما هو مستقبل المؤسسة.