#adsense

معتقلون افغان تعرضوا لاساءة المعاملة في سجن سري اميركي

حجم الخط

نقل تقرير الخميس عن معتقلين سابقين في سجن سري امريكي بافغانستان قولهم أن حراس السجن أساءوا معاملتهم بحرمانهم من الضوء الطبيعي، وعدم توفير الطعام الملائم لهم ومنع زيارات الصليب الأحمر.

وفي التقرير الذي أعدته منظمة "مؤسسات المجتمع المفتوح" التي أنشأها الملياردير جورج سوروس، يقول معتقلون أفغان سابقون أنهم تعرضوا لسوء المعاملة في مركز الاعتقال السري بقاعدة باغرام الجوية الاميركية شمالي العاصمة كابول.

وهذا السجن الذي لا تقر واشنطن صراحة بوجوده، منفصل عن السجن الاميركي الرئيسي في افغانستان، وهو موجود أيضا في باغرام داخل مجمع جديد قيمته 60 مليون دولار يعتزم المسؤولون الاميركيون تسليمه إلى السيطرة الافغانية.

وأصبحت باغرام رمزا لإساءة معاملة السجناء بعد أن ضرب الجنود الاميريكيون سجينين حتى الموت هناك في العام 2002. وتقول واشنطن أن المعاملة في كل سجونها بأفغانستان تتماشى مع القانون الدولي.

ونقل التقرير عن سجناء سابقين قولهم أنهم احتجزوا في الحبس الانفرادي بدون فراش كاف أو طعام ملائم، ومنعوا من ممارسة الرياضة والقيام بواجباتهم الدينية، وهو ما يصفه التقرير بأنه يتناقض مع مزاعم الولايات المتحدة بأن قواعد الاعتقال لديها تلبي المتطلبات الدولية.

وقالت متحدثة باسم عمليات الاعتقال في الجيش الاميركي أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر على علم بمراكز الاحتجاز المؤقتة التي يديرها الجيش، وأن كل أساليب المعاملة تتماشى مع القوانين الدولية والاميركية. وقالت الكابتن باميلا كونزي أنّ طبيعة الحرب تتطلب من الولايات المتحدة منع كشف معلومات معينة أمام العامة لحماية الأمن الخاص بالعمليات.

وفي وقت سابق من هذا العام، كان هناك حوالى ألف سجين في مراكز اعتقال عسكري اجنبية بأفغانستان، اكثر من 800 منهم في السجن الرئيسي في باغرام الذي انشيء في بادئ الأمر في حظيرة طائرات سوفياتية سابقة، ونقل في العام الماضي إلى المجمع الجديد.

وبدأ السجناء الافغان في الآونة الأخيرة بالمثول أمام قضاة محليين في وجود محامين، في الوقت الذي يسلم فيه المسؤولون الاميركيون السيطرة إلى الافغان.

المصدر:
Reuters

خبر عاجل