بين بن لادن وأحمدي نجاد
زاهي راشد
وجه الشبه بين بن لادن وأحمدي نجاد هو توعية المجتمع الدولي على خطورة دعمه للأنظمة المتطرفة والمجموعات الراديكالية التي تؤمن بالعمل المسلح للوصول الى اهدافها انطلاقاً من نظرة الأيديولوجيا التي تؤمن بها.
بن لادن دق ناقوس الخطر في المجتمع الدولي بعد هجمات 11 ايلول حيث ادرك العالم الحر الخطر الداهم و المحدق بالعالم، ما دفعه الى تنفيذ ضربات وقائية في العراق وافغانستان ستترك الأثر الكبير على العالم في المدى البعيد.
أحمدي نجاد زار لبنان ووضعه وفق تعريفه ضمن منظمومة المقاومة لمحور الشر وذلك من دون ان يسأل اكثرية الشعب اللبناني عن رأيها وهو كطاووس يزهو بالنصر ويستعرض قواته الميليشيوية ويطلق التهديدات من دولة ذات سيادة.
في خضم الجدلية اللبنانية من موضوع المقاومة وسلاحها، فإذا بنجاد يضع لبنان كياناً وشعباً ومؤسسات في وجه المجتمع الدولي الرافض لأيران النووية ويعرّضه للخطر، اذ يمركزه في عين العاصفة من دون ان يكون للبنان اي رأي.
المجتمع الدولي الآن اصبح اكثر يقظة وبخاصة بعد زيارة أحمدي نجاد لأن التمدد الأيراني على هذا الشكل غير مسموح وهذه الزيارة قد تعطي دفعاً جديدا لأيجاد حل لمشكلة الشرق الأوسط على نحو اسرع من ذي قبل.