#adsense

ايران ترحب بعرض المحادثات النووية وتطالب بتحديد موعدها

حجم الخط

رحبت إيران الجمعة باقتراح لاستئناف المحادثات مع القوى الست الكبرى حول برنامجها النووي الشهر المقبل، ودعت للاتفاق على موعد أول اجتماع للمحادثات منذ توقفها العام الماضي.

وكانت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون، اقترحت الخميس أن تستضيف فيينا المحادثات التي تستمر ثلاثة أيام، وتشارك فيها الولايات المتحدة وألمانيا وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين.

وقال متكي للصحفيين خلال زيارة لبروكسل، بعد يوم من العرض الذي طرحه الاتحاد الاوروبي: "كما تعلمون، أعلنت مؤخرا أن تشرين الاول أو تشرين الثاني هما من وجهة نظرنا مناسبان لبدء المحادثات بين ايران ومجموعة خمسة زائد واحد".

وقال قبل محادثات دولية في بروكسل لدعم التنمية الاقتصادية في باكستان ومحاربة الارهاب: "إنها أنباء طيبة أن السلطات هنا تتابع الأمر. هذه هي طريقة التنسيق بشأن بعض المواعيد المحددة لبدء المحادثات".

وجمدت المحادثات بين إيران والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن التابع للامم المتحدة وألمانيا، منذ أن تعثرت في تشرين الاول من العام الماضي، مما أدى إلى فرض عقوبات أكثر صرامة على الجمهورية الاسلامية.

وتبادلت اشتون الخطابات مع سعيد جليلي كبير المفاوضين النوويين الايرانيين، حول استئناف المحادثات، لكن لم يتم الاتفاق على موعد للاجتماع، ووضع الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد شروطا لاجراء المزيد من المحادثات. كما طالب بمشاركة عدد أكبر من الدول في المحادثات، وقال أن على الاطراف أن تحدد ما إذا كانت تريد صداقة إيران او عدائها، كما يجب عليها أن تعبر عن رأيها في ترسانة إسرائيل النووية المزعومة.

ويشعر مسؤولون غربيون بالقلق مما يعتبرونه مراوغة إيرانية ربما لكسب الوقت حتى تحقق تقدما في مجال التخصيب النووي.

ولم تظهر لكن المؤشرات لم تظهر على أن متكي وآشتون سيناقشان استئناف المحادثات أثناء وجوده في بروكسل، فيما أكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي وهي بريطانية أنها لم تتلق ردا رسميا على اقتراحها استئناف المحادثات الشهر المقبل.

وقالت اشتون للصحفيين قبل المحادثات النووية بشأن باكستان: " أقول دائما إننا نود أن تجرى مفاوضات. أؤمن بأنه من الممكن التوصل إلى حل، ونود أن نمضي في سبيل التوصل إليه".

وأضافت أن القوى الكبرى ستمضي في المسارين القائمين على الاستمرار في الضغط على طهران بالتوازي مع استمرار الحوار، معتبرة أن الحوار هو الذي سيحسم هذا الامر.

المصدر:
Reuters

خبر عاجل