راى المسؤول الفلسطيني صائب عريقات ان قرارات الحكومة الاسرائيلية بالاستيطان في القدس هي التي دمرت الاجتماع التحضيري لمؤتمر قمة الاتحاد من اجل المتوسط الذي كان مقررا ان يجمع في باريس الرئيسين الفرنسي والمصري ورئيس الوزراء الاسرائيلي ورئيس السلطة الفلسطينية.
على صعيد اخر اوضح عريقات ان السلطة الفلسطينية لن تقوم بخطوة الذهاب الى مجلس الامن لتقديم طلب العضوية الكاملة لفلسطين بعاصمتها القدس غدا او بعد غد لان الدراسات لا تزال مستمرة والجانب الفلسطيني لا يريد الاصطدام بعقبة الفيتو الاميركي. واضاف انه آن الاوان ليتخذ مجلس الامن الدولي اجراءات امام ما وصفه بالاصرار الاسرائيلي على الاستيطان .