افادت اوساط في قوى 8 آذار ان المساعي لاحياء الاتصالات بين الرئيس سعد الحريري و"حزب الله" كانت بدأت خلال زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد للبنان، في موازاة الدعوة التي وجهها نجاد الى رئيس الحكومة لزيارة طهران. غير ان اي معطيات ثابتة عن امكان تطور هذه الاتصالات لم تظهر بعد في انتظار عودة الرئيس الحريري، علماً ان معظم المعنيين يربطون تطورها بمصير المعالجات المطروحة لملف "شهود الزور" اولاً والخط البياني الذي ستسلكه الازمة في ملف المحكمة الخاصة بلبنان كلاً.
ويستبعد هؤلاء خطوات سريعة في هذا المجال في ضوء تلميح بعض قوى 8 آذار بوضوح الى ان عدم الاتفاق على ملف "شهود الزور" سيستتبع تصعيد المعركة ضد المحكمة ليس سياسيا واعلاميا فحسب بل في الاطار الحكومي والنيابي سواء بسواء.