توقعت مصادر وزارية ان تشهد الساحة الداخلية إتصالات مكثفة في سبيل تهيئة المناخات الملائمة لتمرير الجلسة الوزارية الاربعاء في اجواء هادئة لدى بحث ملف شهود الزور في ضوء التقرير الذي رفعه وزير العدل بهذا الخصوص.
المصادر، وفي تصريح لصحيفة "اللواء"، اشارت الى انه في حال بقيت المواقف على النحو الذي انتهت عليه في الجلسة السابقة، اي تمترس وزراء المعارضة وراء موقف احالة الملف على المجلس العدلي، في مقابل رفض وزراء 14 آذار لذلك، يعني اننا ذاهبون الى مشكل كبير، غير ان هذه المصادر استبعدت الوصول الى مرحلة التصويت مرجحة ترحيل الملف الى جلسة لاحقة ما لم يتم الوصول الى صيغة توافقية حوله إفساحا في المزيد من الاتصالات السياسية التي ستجري انطلاقا من نتائج قمة الرياض، من دون ان يعرف ما اذا كان استقبال الرئيس الاسد للنائب طلال ارسلان، بداية حركة اتصالات سورية لوضع القيادات اللبنانية، في نتائج هذه القمة، علما ان مصادر سورية رفيعة نفت علمها بوجود قمة لبنانية – سورية هذا الاسبوع، مشيرة الى ان ما جرى هو اتصال تم بين الرئيسين الاسد وميشال سليمان يوم السبت، وان فكرة القمة نوقشت بينهما قبل زيارة الاسد الى السعودية.