ما قل ودل
لوحظ أنّ رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة، لم يدل بتصريح منذ موقفه العنيف بحق المقاومة، قبل أسابيع، الذي رأى فيه أنّ المحكمة الدولية لا تدين بريئاً. وأكثر ما كان لافتاً هو امتناعه عن الإدلاء بمواقف علنيّة أثناء زيارته الأسبوعية لمدينة صيدا، ما شرّع التكهنات والتحليلات في عاصمة الجنوب عن أسباب هذا الصمت و«تخفيف الكلام».
علم وخبر
سليمان ــ فيلتمان: سبور
تلقّى الرئيس ميشال سليمان في منزله في عمشيت، نهار الأحد الماضي، اتصالاً يفيد بأنّ مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى، جيفري فيلتمان، قد وصل فجأة إلى مطار رفيق الحريري الدولي وأنه يريد الاجتماع به فوراً. فاستقبل سليمان فيلتمان في جبيل، وتعمّد البقاء في «ثياب سبور» دون وضع كرافات كي لا يضفي على اللقاء طابعاً رسمياً. وتحدّث فيلتمان بعمومية، وحين تطرّق إلى ملف المحكمة الدولية شدّد على الإصرار الأميركي على دعم المحكمة، ما فسّر بأنّ هذا هو الهدف الوحيد لزيارته سليمان.
رهان جديد
نقل مطّلعون على زيارة فيلتمان، عنه قوله إنه يتوقع هزيمة الرئيس الأميركي، باراك أوباما، في الانتخابات النصفية الشهر المقبل، فانعكس هذا الأمر في بعض المجالس تخوّفاً من انطلاق رهان لبناني جديد على الدور الأميركي، أي استعادة الأجواء التي كانت سائدة أيام الرئيس الأميركي السابق جورج بوش.
خطوة إيجابية جديدة للحريري
تحدثت أوساط متفائلة قريبة من المعارضة عن أنّ الاتصالات واللقاءات المحلية والعربية قد تسهم في حسم ملف شهود الزور في الجلسة اللاحقة لمجلس الوزراء، أي التي ستلي جلسة يوم غد الأربعاء، كخطوة إيجابية إضافية تمهيدية يقدّمها الرئيس سعد الحريري انسجاماً مع ما يتحدث عنه من انفتاح على قيادات المعارضة، وأولاها حزب الله، للإسهام في حلّ الأزمة الحالية.