أكد وزير الثقافة سليم وردة أن لبنان ورئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان يعلقان أهمية كبرى واستثنائية للميثاق اللغوي الذي سيوقعه رئيس الجمهورية في يوم افتتاح أعمال القمة الفرنكوفونية الثالثة عشرة في مدينة مونترو السويسرية يوم السبت المقبل.
وردة وخلال ترأسه وفد لبنان في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوزاري الفرانكوفوني، والذي ينعقد في قصر المؤتمرات الكبرى في مدينة مونترو في سويسرا، تمهيدا لانعقاد القمة الفرانكوفونية يومي السبت والاحد المقبلين على مستوى رؤساء الدول، أشار الى أن لبنان سيكون اول دولة عضو في المنظمة الدولية الفرانكوفونية الذي سيوقع على هذا الميثاق، كاشفا عن أن هذا الميثاق سيعود بفائدة كبرى للبنان على مختلف المجالات، وفي مختلف القطاعات، وستطاول نتائجه شرائح واسعة من الطلاب والاساتذة وذوي الاختصاص.
وشكر الوزير ورده السلطات السويسرية على تنظيمها هذه القمة، محييا الجهود التي بذلت من قبل جميع أعضاء المنظمة طوال أربعة عقود من الزمن، وذلك لمناسبة الذكرى الاربعين لتأسيس المنظمة، كما رحّب بتقرير المجلس الدائم للفرانكوفونية، وما تضمنه من طلبات من عدد من الدول للانضمام الى المنظمة، مؤكدا دعم لبنان القوي والمميز لطلب دولة الامارات العربية المتحدة الانضمام الى المنظمة، كون "الامارات دولة شقيقة للبنان وتجمعهما رسالة اخوة وانفتاح واحدة".
وشكر الامين العام للمنظمة عبدو ضيوف دعمه المتواصل للبنان، منوها بالصادقة التي تربطه بعدد كبير من اللبنانيين وعلى رأسهم رئيس الجمهورية.
ونوه بالمشاريع الناجحة المتعلقة بإقامة مراكز مطالعة وتنشيط ثقافي، معربا عن رغبة لبنان بتوسيع شبكة هذه المشاريع لتطاول قرى عديدة في مختلف المناطق.
اما بالنسبة لتعليم اللغة الفرنسية فاعتبر وردة ان لبنان مركز استقطاب وريادة فريد من نوعه في هذا المجال، مطالبا المنظمة الدولية تبني الاقتراح اللبناني القاضي باعتماده مركزا رئيسا اقليميا للمشروع الذي ستطلقه القمة تحت عنوان "نشأة وتدريب معلمي اللغة الفرنسية عن بعد".
وتمثلت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر بكلمة ترحيبية لأمين عام المنظمة الرئيس السنغالي السابقي عبدو ضيوف، ثم انتقل المشاركون الى مناقشة مشروع اعلان مونترو الذي سيتضمن توصيات عن القمة سيتم رفعها للرؤساء بغية اقرارها.