اعتبرت اوساط سياسية في "14 آذار" ان زيارة مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جيفري فيلتمان الخاطفة الى بيروت تمحورت حول النقاط التالية:
– فيلتمان حمل رسالة الى الدولة اللبنانية فيها مسلّمتان، الاولى تقول ان المحكمة الدولية خارج أي تأثير ولا يمكن اقامة مبادرات أو صفقات عربية أو دولية عليها. والثانية ان الاستقرار في لبنان خط أحمر، وهذا الاستقرار جزء من استقرار المنطقة ككل ويستند الى اتفاق الطائف والمبادرة العربية للسلام وقرارات الشرعية الدولية.
– الزيارة جاءت لتؤكد بعد زيارة الرئيس الايراني ان لبنان ليس ساحة بل لديه مظلات عربية وغربية، كما تؤكد حجم التوازنات الاقليمية في المنطقة وتوجه رسالة في أكثر من اتجاه، كأنها تقول ان لبنان ليس ملعبا لفريق واحد بل محكوم بالتقاء مصالح وتقاطع مصالح دول كبرى.
– لهذه الزيارة أهمية ورسالة معينة نظرا للشكل الذي أتت به وخصوصا انها فجائية وتمت بناء على إيعاز مباشر من البيت الأبيض لنقل رسالة من الرئيس أوباما كان يمكن ان تنقل عبر السفيرة الأميركية في بيروت ولكن وقعها سيكون أشد وأقوى مع فيلتمان.