ذكرت أوساط أمنية أن رئيس مفرزة سير جبل لبنان في قوى الامن الداخلي العقيد ح. ص. تعرّض لضرب مبرح على يد قوة من الجيش، في منطقة غاليري سمعان، اثناء محاولته التدخل لفض نزاع، على أثر قيام نجله بشهر مسدسه على احد المواطنين، بعد خلاف على افضلية المرور، ما ادى الى تدخل دورية من الجيش مرّت صدفة في المكان وقامت باعتقال نجل العقيد.
المعلومات، وفي حديث إلى الـ"MTV"، أوضحت ان ضابط قوى الامن وصل الى المكان مرتدياً بزة عسكرية وحاول التدخل لفض الخلاف، فبادر احد ضباط الجيش الى اعتقال الموجودين، وتطور الخلاف الى ضرب العقيد من قبل عناصر الجيش ما أدى الى اصابته بجروح متوسطة استدعت نقله الى مستشفى الحياة.
من جهته، أكد المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي ثقته الكبيرة بقائد الجيش وحكمته، واشار الى ان تحقيقا مشتركاً فُتح في الحادث بروح الزمالة وبتعاون رفيع المستوى، لافتاً الى ان قائد الجيش اكد ان المذنب سينال عقابه أيا كان.
"الأخبار":
من جهتها ذكرت صحيفة "الأخبار" أن حصل تضارب، الأربعاء، بين عدد من الأشخاص في محيط مستشفى "الحياة"، تطوّر إلى إطلاق نار، قبل أن تتدخل قوة من الجيش وتطوّق مكان الحادث وتوقف أحد المشاركين.
تبيّن لاحقاً أن الشخص الموقوف هو ابن عقيد في قوى الأمن الداخلي، وأنه هو من أطلق النار من مسدس حربي في الهواء خلال مشكلة مع أحد المواطنين، وذلك على خلفية أفضلية المرور.
وقد ذكر بعض شهود العيان أن والد الشاب حضر إلى المكان ببزته العسكرية لحل المشكلة، إلا أن ضابط دورية الجيش أمر بتوقيف جميع الموجودين، بمن فيهم العقيد، فحصل تضارب نُقل العقيد على أثره إلى المستشفى لتلقّي العلاج. انتهت المشكلة عند هذا الحد، إلا أن الجيش أبقى ابن العقيد موقوفاً لديه.
"الديار"
أما صحيفة "الديار" فأوضحت أن الاشكال وقع بين العقيد في قوى الأمنالداخلي حسين صالح ودورية من الجيش في محيط مستشفى "الحاية" في منطقة غاليري سمعان، أدى إلى تضارب واصابة العقيد حسين صالح الذي نقل الى مستشفى "الحياة" ثم الى الجامعة الاميركية.
وفي التفاصيل ان ابن عقيد في قوى الامن الداخلي شهر مسدسه في وجه احد المواطنين اثر اشكال على خلفية افضلية المرور، وكانت دورية من الجيش تمر في المكان بالتزامن وقامت باعتقاله على الفور مع رفيق له. وبعد قليل أُبلغ والد الشاب المعتقل العقيد حسين صالح بالحادث، ووصل الى المكان لحل الخلاف لابسا بزته العسكرية الا ان احد الضباط في الجيش برتبة نقيب امر باعتقال كل من على الارض بمن فيهم العقيد وهو ضابط سرية للسير في الضاحية الجنوبية ولو بالقوة وتطور الامر الى ضرب العقيد في الامن الداخلي من قبل عناصر الجيش بقسوة ما ادى الى اصابته بجروح متوسطة ونقل الى مستشفى الحياة لتلقي العلاج وهي اقرب مستشفى الى الاشكال.
وذكر ان الجيش اللبناني انسحب من دون ان يعتقل العقيد ولكن اعتقل ابنه صاحب الاشكال.
بارود
من جهته، رفض وزير الداخلية زياد بارود التحدث عن الحادث الذي وقع ليلا بين ضباط وعناصر من الجيش اللبناني وقوى من الامن الداخلي في منطقة مار مخايل – الشياح، الا ان صدى الاشكال الحادث تردد في مجلس الوزراء.
وتعليقا على الامر وفي دردشة مع الصحافيين قال الوزير بارود انه من غير المسموح ان يتم التعرض لأي مواطن او يتم معاملته بطريقة سيئة، فكيف اذا حصل الامر مع ضابط برتبة عقيد!
واكد الوزير بارود ان لا يجوز استباق الامور بانتظار نتائج التحقيقات التي تتم حاليا بالتنسيق بين قيادتي المؤسستين العسكريتين، معتبرا ان المؤسسة العسكرية والامنية واحدة والضباط تخرجوا في المدرسة الحربية نفسها، وداعيا الى عدم تضخيم الامور ومؤكدا في الوقت عينه ان قيادة الجيش لا تقبل ما حصل.