#dfp #adsense

من قتل بشير ومعوض وجنبلاط يقتل الحريري… نديم الجميّل: أخشى دخول حزب الله الى المناطق المسيحية

حجم الخط

أعلن عضو كتلة "الكتائب اللبنانية" النائب نديم الجميّل "أن من يقتل بشير الجميّل ورينيه معوض وكمال جنبلاط ليس بعيداً عنه أن يقتل رفيق الحريري"، وأكد أنه "مازال على اقتناع أن غالبية الاغتيالات السياسية في لبنان أتت من مصدر واحد".

وفي تعليق على كلام النائب وليد جنبلاط قال الجميل لـ"الأسبوع العربي وماغازين: "أنا لا أقلّد خطاب والدي مع افتخاري التام بأبي وبخطاباته في تلك المرحلة، ولكن الاساس أن الظروف التي عاشها آباؤنا أو بشير في العام 1975 أو العام 1980 هي ذاتها تتكرّر اليوم، ولذلك لا بدّ من أن تتكرّر معها المواقف ذاتها مع أننا لا نتمنى أبداً أن تستعاد تلك المرحلة".

وإذ تمنى على وليد جنبلاط "أن يكمّل على الخط الذي آمن به ومشى عليه في العام 2005" رأى أنه "من الطبيعي أن نتلاقى ونتحاور مع تيمور جنبلاط كشباب نريد بناء لبنان المستقبل مع بعضنا البعض".

وأكد الخشية من دخول حزب الله الى المناطق المسيحية لأن ما فعله حزب الله في 7 أيار قد يتكرّر في أي ظرف".

الجميل لم يرَ في النائب ميشال عون حامياً للمناطق المسيحية وقال "هذا التحالف بين عون وحزب الله لم يمنع وقوع أحداث في الشيّاح واغتيال احد الشبان المسيحيين في عين الرمانة"، مذكّراً "أن عون هو الذي طلب من السيّد نصرالله الدخول الى المناطق المسيحية لتغيير قواعد اللعبة ".

وانتقد الجميّل زيارة الرئيس الايراني الى لبنان، وقال: "لم نرَ أي مشاركة للدولة اللبنانية في خلال انتقال نجاد الى الجنوب على عكس ما حصل خلال زيارة أمير قطر حيث استقبلته الدولة كلها في الجنوب".

واضاف: "كان واضحاً أن زيارة نجاد كانت موقفاً داعماً لفريق 8 آذار وحزب الله وليست موقفاً لدعم شرعية الدولة اللبنانية وسيادتها. وإن زيارة الرئيس نجاد هدفها ربط المسار بين ايران وحزب الله وللتأكيد أن قرار حزب الله مرتبط بالوضع الاقليمي وخصوصاً بإيران وليس قراراً لبنانياً".

وبالنسبة الى الصراع على ملكية أل بي سي التي أسسها بشير قال "أفضل ترك هذا الموضوع للقضاء، لكن رسالتي سواء لـ "أل بي سي" أم لـ" صوت لبنان" أنه حرام التفريط اليوم بإعلامنا وضربه"، متمنياً "على كل الوسائل الاعلامية المسيحية أن تكون في خدمة القضية والثقافة والتطور وألا تكون في خدمة اشخاص ولا أحزاب".

المصدر:
الأسبوع العربي وماغازين

خبر عاجل