استنكر النائب محمد كبارة محاولات الفتنة في طرابلس، وقال: "تتجدد مستهدفة الإيقاع بين الأهل، بيننا وبين أهلنا في جبل محسن، تارة يطلقون عليهم قذيفة إينيرغا وتارة يطلقون علينا قذيفة، لقد جربوا هذه المؤامرة سابقا، وكشفت محاولاتهم الخسيسة، ويحاولون الآن مجددا، ولكنهم لن يوفقوا".
وتوجه كبارة إلى أهالي جبل محسن، وأضاف: "نحن وأنتم عائلة واحدة، من يستهدفكم يستهدفنا ومن يستهدفنا يستهدفكم، ومن يستهدفنا معا يستهدف لبنان بمجمله، وبكل عائلاته وشرائحه، أقول لهؤلاء المصطادين في الماء العكر: لن تستطيعوا أن تجدوا في طرابلس والشمال حلفاء لكم. قد تحظون ببعض العملاء، ولكنكم لن تحصلوا على حلفاء، جميعنا في طرابلس والشمال أهل وأحبة، جميعنا نعي خطورة المرحلة. جميعنا نعلم الهوية الحقيقية لمن يستهدفنا كلنا. جميعنا نتعهد بأن أحدا لن يتمكن من الإيقاع بيننا".
وناشد كبارة الأجهزة الأمنية، جميع الأجهزة الأمنية، أن تعمل بكل ما أوتيت من قوة وحكمة وتصميم لتوقيف حفنة العملاء والاقتصاص منهم، داعيا الجميع إلى التحلي باليقظة والحذر وإلى الإبلاغ الفوري عن أي عميل يتم رصده في أي منطقة، بل ومساعدة القوى الأمنية في توقيفه قبل أن يستمر المخطط التآمري الذي يستهدف الوحدة، الأمن، الاستقرار وسلامة الأهالي، العائلات، المؤسسات، المدن، البلدات والأحياء.
وختم: "أدعو الى اليقظة يا أهلي في طرابلس والشمال، والوحدة والتعاون لإفشال المخطط الإجرامي الذي يستهدفنا بعدما فشلوا في إيجاد حلفاء لهم من بيننا".