صدر عن الدائرة الإعلامية في "القوات اللبنانية" البيان الآتي:
تأسف "القوات اللبنانية" للمهزلة الاعلامية التي شهدتها حلقة "كلام الناس" يوم الخميس 21 تشرين الأول 2010 على شاشة "المؤسسة اللبنانية للارسال"، وهي دليل على استمرار ادارتها المسيئة للامانة المُمثّلة بالسيد بيار الضاهر في سياسة الهروب إلى الأمام وتحوير الحقائق والوقائع، على نحو فاق كل التوقعات، وهذا ما لا نستغربه عن شخص اقتلع نفسه من جذور القضية وتاجر بمؤسسة بذل مئات بل الوف الشباب المسيحيين واللبنانيين دماءهم لتبقى وتستمر.
وهنا يهمّ "القوات اللبنانية" ان تسجّل بعض الملاحظات بالشكل على الحلقة تاركة المضمون بين أيدي القضاء المختص:
أولاً: تستغرب القوات "ابداع" بيار الضاهر وادعاءه صون حرية التعبير واحترام الرأي الآخر في حلقة لم تضم سوى ضيوف من لون واحد وخصوم سياسيين كلهم من ازلام سوريا، في الدعوى المقامة ضد رئيس مجلس الإدارة المسيء للأمانة، وهذا يتنافى تماماً مع صورة الإعلام الموضوعي الذي يدّعيه الضاهر، من دون ان نعيد التذكير طبعاً بالإستهداف المستمر لـ"القوات" عبر توسّله سياسة التعتيم والإبعاد وعدم اعطائها مساحة اعلامية متساوية مع خصومها السياسيين. اضافة إلى صرف مجموعة موظفين ناجحين بكل المقاييس ليس لسبب سوى انهم مؤيدون للفكر السياسي القواتي، فهل هذا هو "الابداع" الذي يروّج له بيار الضاهر؟
ثانياً: تحوّلت الحلقة إلى محاكمة قضائية تلفزيونية لـ"القوات اللبنانية" ورئيس هيئتها التنفيذية الدكتور سمير جعجع على نحو يخالف الأصول والأعراف في وقت اكتفت "القوات" بسلوك الطريق القانوني من خلال اللجوء إلى القضاء كحكم صالح للبت بأيّ نزاع، وانتظارها ثلاثة اعوام كاملة لصدور القرار الظني.
ثالثاً: تخبّط بيار الضاهر بمستنقع من الأكاذيب والإفتراءات والتناقضات بحق رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع، وبدا متوتراً في معظم فترات الحلقة وخصوصاً عندما انتقد شخص جعجع بعبارات لا تليق بالعلاقة التي كانت تربطهما طوال اعوام ولا تليق بمكانته الإجتماعية، اضافة إلى التصويب السياسي الذي لا يمت إلى القضية او الحقيقة بصلة، مثبتاً على نحو لا يقبل الشك اعتماده مبدأ الوصوليّة واساءة الامانة، مطلقاً عند كل نقطة محرجة أكاذيب واضحة كقوله "جعجع نسي انه قام ببيعه الLBC". لذلك ستلجأ "القوات اللبنانية" مجدداً الى القضاء لرفع الدعاوى اللازمة بحق الضاهر وكل من افترى في الحلقة.
رابعاً: تعتبر القوات اللبنانية ان استبدال جلسات الاستماع والاستجواب امام قضاة التحقيق والمحاكم بحلقات تلفزيونية (مونولوج) بوجود طرف واحد فقط، لهو خير دليل على فقدان الطرف الآخر أي قرائن أو ادلة او مستندات فعلية تثبت وجهة نظره وهي لهذه الغاية تضع حلقة "كلام الناس" بتصرف المراجع القضائية المعنية لتكون مستنداً اضافياً لما تتضمنه من اكاذيب وتناقضات ينبغي التثبت منها، فتضمّها إلى ملف المحاكمة انصافاً للحق والحقيقة.