لاحظ مصدر في قوى 14 آذار ان كل ما يدور في فلك الازمة اللبنانية من اقتراحات حلول واتصالات محلية وعربية وحتى دولية وقمم تعقد هنا وهناك من اجل توفير مخرج يجنب البلاد الفتنة نتيجة المتوقع من اتهامات في القرار الظني للمحكمة الدولية، لا يعدو كونه مرحلة تقطيع وقت او جرعات مخدر تضخ في الجسم اللبناني في انتظار شيء ما قد لا يتوفر ومن غير المتوقع ان يتوفر، لجملة اعتبارات في مقدمها ان قرار المحكمة لن يعدل والضغوط الممارسة من اكثر من طرف مهما علا شأنه لن تغير قيد انملة فيه وكل الحديث عن تسييس المحكمة ليس الا محاولة للهروب من الامر الواقع.
واشار المصدر الى ان حزب الله وازاء الوضع الذي يتخبط فيه فإنه لن يجد الا مخرجا واحدا من شأنه ان يعيد تعويم موقعه عبره وهو خيار الحرب مع اسرائيل المستعدة من جهتها للثأر بعد حرب تموز 2006، ذلك ان خيارا مماثلا يعيد هالة الحزب المقاومة محليا واقليميا، واذا صدر آنذاك القرار الظني متهما بعض عناصر غير منضبطة فيكون وقعه اخف وطأة في ضوء التعبئة الشعبية التي يكون حصدها في لبنان والعالم العربي نتيجة مقاومة اسرائيل.