#adsense

“الحياة”: نواب المستقبل يسألون عن مدى التزام المعارضة سابقاً بدعوات التهدئة طالما ان عون يخرقها باستمرار

حجم الخط

نقل النواب في كتلة "المستقبل" عن الحريري قوله في الاجتماع الذي ترأسه مساء الجمعة في "بيت الوسط" ان القمة التي عقدت أخيراً في الرياض بين خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس السوري بشار الأسد ركزت على أهمية استمرار الاستقرار في لبنان وعدم تعطيل العمل الحكومي.

ويخص الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لبنان باهتمام غير عادي في اجتماعه السبت مع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان على هامش انعقاد القمة الفرنكفونية في مونترو في سويسرا، وفي استقباله الأربعاء المقبل لرئيس المجلس النيابي نبيه بري في قصر الأليزيه في باريس.

وكان النواب في "المستقبل" نقلوا عن الحريري قوله عن اجتماعه الأخير بالمعاون السياسي للأمين العام لحزب الله السيد حسين خليل بأن هناك رغبة مشتركة بالتواصل، وهذه خطوة مهمة تتيح تبادل الآراء في جميع القضايا المطروحة ما لم نتوصل الى توافق في شأنها.

ولفت الحريري، بحسب النواب، الى أن التواصل ضروري حتى لو كان من موقع الاختلاف لأنه يساعد على لجم أي تصعيد ويقطع الطريق على العودة بالوضع الى الوراء. وأكد أنه تم في الاجتماع تقويم للقمة السعودية – السورية وللموقف من ملف "شهود الزور" في ظل بقاء كل فريق على موقفه منه.

ورداً على سؤال أوضح عدد من النواب لصحيفة "الحياة" أن المجتمعين توقفوا أمام تجدد الحملات السياسية والإعلامية من قبل بعض الأطراف في إشارة الى ما يصدر عن رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون.

وسأل النواب عن مدى التزام جميع الأطراف في المعارضة سابقاً بالدعوات الى التهدئة طالما ان عون يخرقها باستمرار، وهل ان خرقه لها يأتي في سياق توزيع الأدوار وبالتالي يتبرّع هو والآخرون الى قول ما لا يستطيع البعض في المعارضة لا سيما في الوقت الحاضر قوله؟

كما سأل النواب عن السبب الدافع للعماد عون ولبعض حلفائه لمعاودتهم إطلاق النار بالمعنى السياسي للكلمة على مشروع الرئيس الشهيد رفيق الحريري وتجربته طوال الفترة التي تولى فيها رئاسة الحكومة؟.

وأكد النواب أنهم لن يسكتوا بعد الآن على هذه الحملات المغرضة التي لا تمت الى الواقع بصلة، مشيرين الى ان الحملة المنظمة التي تتعرض لها وزيرة المال ريا الحسن تأتي من ضمن تهشيم المشروع الاقتصادي والإنمائي للرئيس الشهيد رفيق الحريري وهذا يحتم علينا الرد على حملات التشهير، خصوصاً اننا لا نخجل بالإنجازات التي حققها.

وحذر النواب من ان الاعتداء على المشروع السياسي والاقتصادي للرئيس رفيق الحريري يهدف الى الإعداد للانقلاب على اتفاق الطائف لا سيما ان من يقودون هذه الحملات لا يعترفون به.

وبالنسبة الى علاقة الحريري بالقيادة السورية أكد النواب أن رئيس الحكومة حاضر للتواصل إذا كان هناك من ضرورة وان لا مشكلة عنده.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل