رأت مصادر مقرّبة من رئىس الحكومة سعد الحريري ان الحملات والتعرض لحكومات الرئيس الشهيد رفيق الحريري ولا سيما من قبل النائب ميشال عون وتياره وبعض المعارضة، استدعت صرخة مدوّية من النائبة بهية الحريري حملت دلالات كثيرة حيال تلك الحملات المسيئة وانتهاك حرمة الموت والشهادة.
ولفتت اوساط سياسية متابعة الى اجتماع "كتلة المستقبل" الاخير حيث استحوذت حملات الاساءة والتجني على مقام الرئيس الشهيد باهتمام الكتلة برئاسة رئىس الحكومة سعد الحريري، اذ علم ان هناك سلسلة خطوات ستتخذ بدءا من مؤتمر صحفي لوزيرة المال ريا الحسن التي بدورها تتعرض لحملات من نواب عون وردها سيكون واضحا وعمليا وعلميا وعبر وثائق تدين اصحاب هذه الحملات حيث خلفياتها سياسية بامتياز، مشيرة لـ"الديار" إلى ان الاستهدافات الحاصلة اليوم من التعرض للرئىس الشهيد الى رئىس الحكومة سعد الحريري وتياره السياسي يصب بداية على خلفية المحكمة الدولية اضافة الى عناوين اخرى هي جزء اساسي من حملات عون وتياره وذلك على خلفية توقيف العقيد فايز كرم بتهمة التعامل مع العدو الاسرائىلي الامر الذي جعل عون يفقد اعصابه ويركز حملاته على قوى الامن الداخلي ولا سيما فرع المعلومات في حين ان الجميع يدرك انجازات قوى الامن بقيادة اللواء اشرف ريفي وايضا انجازات فرع المعلومات من خلال العقيد وسام الحسن.
وتتابع الاوساط ان التعرض للرئيس الشهيد رفيق الحريري هو قمة الخروج عن الادبيات السياسية والاخلاقية لرجل اعاد اعمار بلده جراء حروب التحرير والالغاء وكل الحروب العبثية الى دوره في اعادة لبنان على الخارطة الدولية، مشددة على ان "كتلة المستقبل" لن تسكت عن تلك الاساليب الخارجة عن التقاليد اللبنانية السامية وبالتالي اضحى جليا ان هذه الحملات اهدافها سياسية وشعبوية لمن فقد رصيده تجاه من يمثل. لكن التطاول على رمز وطني كالرئيس الشهيد لمن يمر مرور الكرام اذ هنالك مواقف سترد على مطلقي الحملات وستكون بالسياسة والوثائق وليس بالاساليب التي تعتمد السباب والشتائم.