.jpg)
لفت رئيس مجلس النواب نبيه بري لـ”الجمهورية” الى أن “الهدف الاساس في مرحلة ما بعد التكليف، هو ان تنصَبّ كل الجهود لتشكيل حكومة طوارئ إنقاذية من الازمة الاقتصادية والمالية الخانقة، خصوصاً انّ استمرارها سيُرتّب مخاطر كبرى لأننا ذاهبون حتماً الى “تفليسة اقتصادية ومالية”، إن لم نعجّل بتشكيل حكومة تُسارع الى اتخاذ الاجراءات والاصلاحات والمطلوبة”.
وعلمت “الجمهورية” انّ اللقاء الرئاسي الثلاثي الذي عقد بعد استشارات التكليف بين رئيس الجمهورية ميشال عون وبري ورئيس الحكومة المكلف حسان دياب، تجاوز إطار التهنئة والمجاملات الى رسم معالم المرحلة المقبلة ومتطلباتها”.
ولفتت المعلومات الى أنه “وخلال الاجتماع توجّه رئيس مجلس النواب نبيه بري الى دياب قائلاً: قبل ان أغادر أود ان اتوجّه اليك بنصحية، وهي ان تسعى جهدك لأن تشكل حكومة في أقرب وقت، جامعة من كل الاطراف، وان تسعى الى تمثيل حتى الاطراف التي لم تُسمِّك في الاستشارات، والأهم في هذا السياق هو ان تسعى الى تمثيل الحراك الذي بات امراً ضرورياً لأن يكون شريكاً في أي عملية انقاذ للبلد”، مشيرة الى إن “دياب كان متجاوباً مع نصيحة بري ووعد بالعمل في هذا الاتجاه”.