#adsense

كابيلا مصمم على مكافحة الافلات من العقاب

حجم الخط

اكد رئيس جمهورية الكونغو الديموقراطية جوزيف كابيلا الاحد في سويسرا تصميمه على مكافحة الافلات من العقاب خصوصا في شرق بلاده، وذلك في اليوم الاخير من قمة منظمة الفرنكوفونية التي ستعقد دورتها المقبلة في كينشاسا العام 2012.

وقال كابيلا خلال مؤتمر صحافي في ختام القمة الفرنكوفونية في مدينة مونترو السويسرية التي جمعت 38 رئيس دولة وحكومة فرنكوفونية السبت والاحد على ضفاف بحيرة ليمان، أن جمهورية الكونغو الديموقراطية على طريق تعزيز السلام والامن.

وفي مقررات تم تبنيها بالاجماع اثر هذه القمة التي تعقد مرة كل عامين، دعا القادة الى احترام دولة القانون في عدد من بلدان افريقيا، في وقت ينتظر فيه اجراء استحقاقات انتخابية عدة في القارة السوداء خلال الاشهر المقبلة.

وأشار كابيلا إلى تصميم حكومة الكونغو الديموقراطية على ألا تبقى جريمة من دون عقاب، سواء ضد الصحافيين أو ضد السكان في كينشاسا والشرق او على امتداد البلاد.

وتولى كابيلا الحكم العام 2001 بعد اغتيال والده، ثم اعيد انتخابه العام 2006 في اول انتخابات حرة تشهدها جمهورية زائير السابقة في 41 عاما، بعد حربين انتهتا بخراب طاول البلاد التي تعاني سوء ادارة وفساد. وسيشهد هذا البلد انتخابات رئاسية في تشرين الثاني 2011.

ولفت كابيلا الى ان عمليات الاغتيال التي استهدفت العديد من الصحافيين في السنوات الاخيرة استتبعت بمحاكمات. وقال: "المسؤولون عن غالبية هذه الجرائم هم اليوم في السجن".

وفي شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية الذي يشهد اعمال عنف، تعرضت اكثر من 15 الف امراة للاغتصاب العام 2009 بحسب ارقام صادرة من الامم المتحدة. وغالبا ما تتهم جماعات مسلحة اجنبية ومحلية لا تزال ناشطة إضافة إلى جنود بارتكاب اعتداءات على مدنيين.

المصدر:
AFP

خبر عاجل