أشارت مصادر سياسية متابعة الى أن “على رئيس الحكومة المكلف حسان دياب البحث عن كيفية مواجهة العقدة السنية، بعدما واجهه الشارع بحركة احتجاجية تجاوزت في شكلها ومضمونها واتساعها أي تصرف شهده هذا الشارع في استحقاقات مماثلة سابقا”.
ورجحت المصادر لـ”الجريدة” الكويتية “استمرار دياب في تجاهل ترددات الشارع السني، كما سيتجاوز أجواء الرفض التي عبرت عنها الانتفاضة الشعبية التي واجهت التسمية بالكثير من الرفض، رغم تراجع الحركة الاحتجاجية التي سبقتها الساحة السنية، وتحديدا في انتفاضتها على ما سمته فرض دياب رئيسا مكلفا للحكومة بدلا من رئيس حكومة تصريف أعمال سعد الحريري”.