#adsense

اللقاء المستقل: محاولة عرقلة مسار الدولة بحجج كان آخرها ملف شهود الزور هو التزوير بذاته

حجم الخط

رأى "اللقاء المستقل" في تهجم بعض المسؤولين السوريين على قوى 14 آذار إهانة لقسم كبير من الشعب اللبناني الذي أطلق هذه الحركة الإستقلالية السيادية وتمسك بخياراتها السياسية والوطنية في دورتين متتاليتين من الإنتخابات النيابية.

وشدد اللقاء على أن عودة سوريا الى التدخل في الشؤون اللبنانية ومحاولة تغليب فئة سياسية وحزبية على فئة أخرى لن تنجح في إعادة عقارب الساعة الى الوزراء بالنسبة الى عودة السيطرة السورية على القرار اللبناني، ولكنها تؤدي الى تذكير اللبنانيين بحقبة سوداء من تاريخهم عاشوا خلالها في ظل نظام أمني فرضته عليهم دمشق رغما عن إرادتهم وتطلعاتهم، وهم لا يريدون ولا يقبلون بالعودة اليها.

واعتبر اللقاء إن مضي قوى 8 آذار في محاولة عرقلة مسار الدولة اللبنانية بححج وذرائع كان آخرها الملف الذي يطلقون عليه تسمية "ملف شهود الزور" هو التزوير بذاته للحقائق والآليات القانونية لعمل القضاء والمؤسسات الدستورية. واكد إن الاستمرار في التهويل بهذا الملف غير الموجود قانونا، لن يقدم ولن يؤخر في مسار العدالة الدولية التي باتت على قاب قوسين أو أدنى من الانتقال الى مرحلة جديدة تقوم على قرار اتهامي يضع النقاط على الحروف ويحدد المرتكب من البريء في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه وجرائم الاغتيال ومحاولات الاغتيال والتفجير المرتبطة بالجريمة الأم.

وتوقف المجتمعون عند ظاهرة قيام مؤسسات وأفراد بعمليات شراء مشبوهة لأراضي المسيحيين في المناطق المختلطة، وصولا الى عمق المناطق المسيحية. وراى "اللقاء المستقل" ضرورة اتخاذ تدابير استثنائية تحول دون تغيير هوية الأرض، فتبادر السلطتان التشريعية والتنفيذية الى اتخاذ الخطوات الآيلة قانونا الى منع انتقال ملكية العقارات لا سيما المساحات الشاسعة منها، من طائفة الى أخرى إلا بموافقة مسبقة من السلطات المعنية بما يضمن الحفاظ على التعددية في المجالات كافة.

الى ذلك شدد "اللقاء المستقل" على ضرورة تبني ما صدر عن البابا بنيديكتوس السادس عشر، والسينودوس من أجل الشرق الأوسط لناحية انسحاب اسرائيل من كافة الأراضي المحتلة، لافتا الى ان ان أي حل شامل في الشرق الأوسط، وأي سلام دائم ومستقر يستدعي اعترافا شاملا بالتعددية الدينية والإيمانية، وبالسماح للمسيحيين بالحفاظ على مقدساتهم خصوصا في مدينة القدس وغيرها من الأماكن المقدسة، وبوضع الآليات الضامنة لمنع الاعتداء عليها، وتغيير هويتها التاريخية تحت أي سبب من الأسباب.

موقف اللقاء المستقبل جاء بعد إجتماعه الدوري الأسبوعي حضور الأعضاء: نوفل ضو، أنطوان بشارة، أنطون المير، الهام الجر ، منصور مهنا، غسان دحداح ومروان أبو معشر. وغاب الدكتور ميشال أبي عبدالله لوجوده في الولايات المتحدة الأميركية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل