


فور تغريد الاعلامي بسام ابو زيد عبر “تويتر” ان على تقاطع الاتحاد في الجديدة مجموعة تصل إلى 10 أطفال متسولين يقفون تحت الأمطار يستجدون حسنة من ركاب السيارات في يوم العيد، وقوله من أرسلهم يجب أن يلاحق ومن هو معني بحماية هؤلاء الأطفال يجب أن يتدخل، توجه فوراً وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الاعمال ريشار قيومجيان الى المكان لمتابعة القضية.
ثم غرّد قيومجيان عبر “تويتر” قائلاً، “صديقي بسام أبو زيد ذهبت شخصيا الى تقاطع الاتحاد في الجديدة وتبين لي ان هؤلاء الأولاد سوريون وبصحبة ثلاث نساء يبدو أنهن امهاتهم”.
وتابع قيومجيان “حاولت المساعدة والسؤال عن وضعهم لكنهم لم يتجاوبوا وهربوا. سأتصل بالمفوضية العليا للاجئين وبقوى الأمن الداخلي للمتابعة”.
صديقي @BassamAbouZeid ذهبت شخصيًا الى تقاطع الاتحاد في #الجديدة وتبين لي ان هؤلاء الأولاد سوريون وبصحبة ثلاث نساء يبدو أنهن امهاتهم.
حاولت المساعدة والسؤال عن وضعهم لكنهم لم يتجاوبوا وهربوا.
سأتصل بالمفوضية العليا للاجئين وبقوى الأمن الداخلي @LebISF للمتابعة#ريشار_قيومجيان pic.twitter.com/UrgvV6lQD8— Richard Kouyoumjian (@RKouyoumjian) December 25, 2019
https://youtu.be/JwI2yKaN-ok
https://youtu.be/zN6LlSQPV4Q